المشهد اليمني – مصدر عسكري يكشف حقيقة التحركات الحكومية الأخيرة في حيس والساحل الغربي

كشفت مصادر محلية وعسكرية عن تحركات عسكرية واسعة للقوات الحكومية في مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة، وسط أنباء عن انسحاب وحدات من المديرية ضمن عملية إعادة ترتيب وانتشار عسكري تمهد، بحسب مصادر ميدانية، لتنفيذ عملية منسقة في مناطق الساحل الغربي وغرب محافظة تعز.

وقال الصحفي فارس الحميري، نقلاً عن مصادر محلية في حيس، إن القوات الحكومية انسحبت من المديرية الواقعة جنوب محافظة الحديدة.

وفي المقابل، أوضح مصدر عسكري ميداني في القوات الحكومية أن التحركات الجارية تأتي في إطار عملية إعادة ترتيب للوحدات العسكرية المشاركة في مسرح العمليات بمحاور حيس جنوب الحديدة والمناطق الغربية لمحافظة تعز.

وأضاف المصدر أن العملية تهدف إلى تنظيم الانتشار وإعادة توزيع القوات، تمهيدًا لتنفيذ عملية ميدانية منسقة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العملية أو توقيتها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه التحركات العسكرية إلى ترتيبات هجومية وإعادة تموضع استراتيجي للقوات الحكومية في عدد من المحاور المهمة بالساحل الغربي.

وبحسب المعطيات الميدانية، شكّل انتشار قوات العمالقة ودرع الوطن في المناطق الواقعة ضمن مثلث البرح وحيس و الوازعية طوقًا عسكريًا جديدًا، في خطوة يرى مراقبون أنها قد تمهد لعمليات ميدانية واسعة وتغييرات محتملة في خارطة السيطرة بالمناطق الواقعة تحت نفوذ مليشيا الحوثي.

وتكتسب منطقة المثلث الممتدة بين البرح وحيس والوازعية أهمية عسكرية كبيرة، لارتباطها بمحاور المواجهة في محافظتي الحديدة وتعز، إضافة إلى موقعها المؤثر في خطوط الحركة والإمداد بين الساحل الغربي والمناطق الداخلية.

ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي يكشف تفاصيل العملية العسكرية المرتقبة أو أهداف إعادة الانتشار، إلا أن التحركات الأخيرة تعزز التوقعات بتصعيد ميداني جديد، في ظل استمرار القوات الحكومية في إعادة تنظيم وحداتها وتعزيز مواقعها في عدد من جبهات الساحل الغربي.


قراءة الخبر كامل من المصدر