المشهد اليمني – وزيرة الخارجية اليمنية: حماية السفن لا تكفي.. هذا هو الحل المستدام لحماية باب المندب وأمن الملاحة الدولية
أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة أن الاستثمار في أمن الدولة اليمنية وتعزيز قدرة مؤسساتها على حماية أراضيها وسواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية يمثل المسار الأقل كلفة والأكثر استدامة لحماية باب المندب والبحر الأحمر وأمن الملاحة والتجارة الدولية.
جاء ذلك خلال لقاء الوزيرة الزوبة، اليوم، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن نيل هوب، لبحث مستجدات الأوضاع والتصعيد الحوثي الأخير، إلى جانب العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين.
وقالت الزوبة إن حماية السفن والتعامل مع التهديدات بعد وصولها إلى الممرات البحرية يظلان من الإجراءات الضرورية، إلا أن المعالجة الأكثر استدامة تبدأ من تمكين الدولة اليمنية من حماية سواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية.
وشددت على أهمية تعزيز قدرات القوات البحرية وخفر السواحل ومكافحة شبكات تهريب السلاح والتمويل، مؤكدة أن الاستثمار في قدرة مؤسسات الدولة اليمنية يمثل استثماراً مباشراً في أمن البحر الأحمر والمصالح الإقليمية والدولية.
وأكدت وزيرة الخارجية أن الدولة اليمنية تستند إلى حقها السيادي ومسؤوليتها الدستورية والقانونية في الدفاع عن مواطنيها وقواتها ومؤسساتها وسيادتها وسلامة أراضيها، والتصدي لمحاولات مليشيات الحوثي التابعة لإيران فرض وقائع جديدة بالقوة.
وأضافت أن القوات المسلحة اليمنية ستواصل أداء واجبها في حماية المصالح الوطنية والسيادية ومنع استخدام الأراضي والسواحل اليمنية منصة لتهديد دول الجوار وأمن الملاحة الدولية.
وتأتي تصريحات الزوبة في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بأمن باب المندب والبحر الأحمر، بالتزامن مع استمرار التهديدات الحوثية ومحاولات استخدام الموقع الاستراتيجي لليمن في تهديد حركة التجارة والملاحة الدولية.