المشهد اليمني – مشاهد لاستهداف القوات الجوية اليمنية لتعاد مليشيات الحوثي في ذوب باب بالساحل الغربي
كثفت القوات المسلحة اليمنية، مساء اليوم الجمعة، عملياتها الجوية ضد تحركات وعتاد مليشيات الحوثي التابعة لإيران في جبهة الساحل الغربي، مع استهداف عناصر وعربات للمليشيات على طريق المخا–ذوباب، بالتزامن مع ضربات طالت عتاداً عسكرياً في منطقة ذوباب.
وأفادت مصادر لقناتي العربية و الحدث بأن القوات المسلحة استهدفت عناصر وعربات تابعة لمليشيات الحوثي على الطريق الرابط بين المخا وذوباب، فيما أظهرت مشاهد خاصة بثتها الحدث استهداف القوات الجوية اليمنية لعتاد المليشيات في منطقة ذوباب.
وجاء التصعيد بعد إعلان الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية بدء القوات الجوية تنفيذ عمليات القصف داخل المنطقة التي سبق للقيادة العسكرية تحديدها تحت مسمى صندوق القتل ، مع تجديد التحذير للمدنيين من استخدام طريقي تعز–المخا والمخا–ذوباب حتى إشعار آخر، في ظل استمرار العمليات العسكرية.
وتأتي الضربات الجوية في وقت تتصاعد فيه المواجهات على امتداد جبهات الساحل الغربي وغربي تعز، بعد التصعيد الواسع الذي بدأته مليشيات الحوثي في الثالث من سبتمبر الجاري، قبل أن تمتد العمليات إلى مناطق الساحل، في تطورات دفعت القوات المسلحة إلى إعادة ترتيب انتشارها وتعزيز مواقعها واستعادة المبادرة.
وفي هذا السياق، رأى المحلل العسكري ياسر صالح أن على القوات الجوية اليمنية التركيز على استهداف العتاد والتعزيزات العسكرية التابعة لمليشيات الحوثي المتجهة نحو جبهات تعز ومأرب، قبل وصولها وانتشارها في خطوط القتال.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التحركات الميدانية للقيادات العسكرية في جبهات تعز، حيث تفقد عضو اللجنة العسكرية العليا اللواء الركن يوسف الشراجي الخطوط الأمامية ومواقع القتال، للاطلاع على سير العمليات العسكرية ومستوى الجاهزية القتالية للقوات المسلحة.
وأكد الشراجي، خلال جولته، أن مليشيات الحوثي التابعة لإيران لن تتمكن من فرض مشروعها الكهنوتي على الشعب اليمني، مشدداً على قدرة القوات المسلحة على الصمود والمواجهة، وما تمتلكه من إرادة وطنية ومعنويات عالية.
وقال إن تضحيات القوات المسلحة في مختلف الجبهات لن تذهب سدى، مؤكداً أن صمود المقاتلين يمثل ركيزة أساسية في مواجهة التصعيد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.
وكانت التطورات الأخيرة في الساحل الغربي قد شهدت إعادة تموضع وانتشار القوات المسلحة في عدد من المناطق، وسط مواجهات متواصلة وتحركات لتعزيز الجبهات. وفي وقت سابق، تحدثت مصادر ميدانية عن مواجهات عنيفة في محيط معسكر العمري الاستراتيجي بمديرية ذوباب، بالتزامن مع عمليات عسكرية للقوات في مرتفعات الكدحة ومناطق أخرى غربي تعز.
وتزامن بدء القصف داخل صندوق القتل مع تصاعد الغارات والانفجارات في المخا ومحيطها، حيث أظهرت مقاطع فيديو ألسنة لهب وانفجارات كثيفة، فيما تحدث ناشطون عن استهداف مواقع وتحركات للمليشيات في المدينة ومحيط الميناء والمطار وجبل النار.
وكان مجلس الدفاع الوطني قد أكد، في اجتماعه الأخير برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة رشاد العليمي، أن عملية الردع التي بدأتها القوات المسلحة لن تكون محصورة بجبهة أو منطقة بعينها، وأنها ستتعامل مع مصادر التهديد وتحركات مليشيات الحوثي في مختلف مسارح العمليات، وفقاً للتقديرات العسكرية وقواعد الاشتباك.
مشاهد خاصة لـ “الحدث” لاستهداف القوات الجوية اليمنية لعتاد ميليشيا الحوثي في منطقة ذو باب pic.twitter.com/LBw6CMcyiZ
— الحدث اليمني (@Alhadath_Ymn) September 11, 2026
قراءة الخبر كامل من المصدر