المشهد اليمني – كيف أوقع النائب قائده في الفخ؟ تفاصيل غامضة ومفجعة حول انباء استشهاد اللواء فاروق الخولاني ونجله
كشفت مصادر ميدانية ومطلعة عن تفاصيل جديدة وملابسات غامضة رافقت استشهاد اللواء فاروق الخولاني، قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية وقائد محور الحديدة، والذي قضى خلال المواجهات والتطورات العسكرية الأخيرة مع مليشيا الحوثي في جبهة المخا غربي اليمن.
وأفادت المعلومات المتداولة بأن اللواء الخولاني كان يجري ترتيبات ميدانية لإعادة تمركز القوات وإدارة عملية انسحاب تكتيكي من أحد المواقع الحاكمة، قبل أن يتدخل نائبه (الذي ينتمي إلى محافظة عمران) ويرفض قرار الانسحاب، مقنعاً القائد الخولاني بوجود خطة بديلة لإعادة ترتيب الصفوف وتنفيذ هجوم مضاد للالتفاف على عناصر المليشيا، واصطحبه عبر أحد الطرق الميدانية الفرعية.
وأوضحت المصادر أن الطريق الذي سلكه الخولاني بتوجيه من نائبه لم يكن سوى كمين مُحكم تم إعداده بالتنسيق مع مليشيا الحوثي، حيث جرى استدراج القائد العسكري وتسليمه مباشرة لعناصر المليشيا، والتي أقدمت على تصفيته ميدانياً بصورة فورية إلى جانب نجل المرافقه له.
وأشارت التقرير الميدانية إلى أن العملية لم تتوقف عند هذا الحد، بل طالت أفراداً آخرين من أسرة اللواء الخولاني ومرافقيه بين قتيل وأسير، في حين تتصاعد المطالبات العسكرية بفتح تحقيق عاجل رفيع المستوى لكشف ملابسات خيانة الاختراق الداخلي، بينما لا تزال بعض التفاصيل الدقيقة للواقعة قيد المتابعة والتحقق من الجهات المختصة.