المشهد اليمني – المنظمة الدولية للهجرة تعلّق عملياتها في اليمن إثر تصاعد المواجهات ونزوح قياسي لـ 46 ألف شخص

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) تعليق جميع تحركاتها العملياتية والميدانية في اليمن مؤقتاً؛ جراء التدهور الحاد في الأوضاع الأمنية، واتساع رقعة المواجهات، وانقطاع شبكات الاتصالات، معربة عن قلقها البالغ جراء نفاد المخزون الإغاثي الطارئ المخصص للمساعدات الأساسية.

وأوضحت المنظمة، في بيان صادر من جنيف، أن التصعيد العسكري المستمر منذ الأسبوع الماضي أسفر عن نزوح ما لا يقل عن 46 ألف شخص في محافظات الساحل الغربي وتيز، وسط مؤشرات على ارتفاع الأرقام بشكل متسارع وغير مسبوق.

من جانبها، أكدت المدير العام للمنظمة، إيمي بوب، أن اتساع رقعة القتال يفرض تعقيدات كبيرة أمام وصول المساعدات المنقذة للحياة للعائلات التي أُجبرت على الفرار للمرة الثانية والثالثة، داعية كافة أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وتوفير ممرات آمنة للفرق الإغاثية.

ورصدت تقارير المنظمة إخلاء قرى بكاملها في مديريات مقبنة وجبل حبشي والمعافر، إلى جانب حركة نزوح واسعة ليل أمس من مدينة المخا باتجاه لحج وعدن وشمالاً نحو إب. كما كشفت عن انقطاع طريق (المخا – تعز) الذي يمثل شريان إمداد حيوي، مما فرض ضغوطاً متزايدة على المجتمعات المستضيفة.

واختتمت المنظمة بيانها بمطالبة عاجلة لجميع الأطراف بفتح الطرقات، وإعادة خدمات الاتصالات، وتأمين الممرات الإنسانية لتقديم خدمات الإيواء، الغذاء، المياه، والرعاية الصحية للنازحين.


قراءة الخبر كامل من المصدر