المشهد اليمني – حملة طارئة في عدن لإنقاذ أحياء التواهي من كارثة بيئية وشيكة.. ماذا يحدث؟
شهدت مديرية التواهي في العاصمة المؤقتة عدن تحركات ميدانية مكثفة للحد من أزمات البنية التحتية، حيث نفذت السلطات المحلية حملة صيانة واحتواء شاملة لشبكة الصرف الصحي في عدد من الأحياء السكنية والمنشآت التعليمية بالمديرية، وذلك لمنع التدهور البيئي وتفادي ظاهرة انسداد المناهل وطفح المياه التي تؤرق السكان مع كل موجة ازدحام أو تغيرات جوية.
وتأتي هذه التحركات الميدانية الواسعة برعاية وإشراف مباشر من مدير عام مديرية التواهي، الأستاذ رياض حسن، وبمتابعة حثيثة من المهندس سامي الصياد، مدير إدارة الصرف الصحي بالمديرية، في خطوة تستهدف رفع الكفاءة الاستيعابية للشبكة العامة وتحسين المظهر الحضاري للمنطقة.
وأفاد مصدر مطلع في موقع العمل بأن فرق الصيانة الميدانية باشرت تنفيذ عمليات تسليك وتطهير واسعة النطاق شملت الخطوط الرئيسية والفرعية الناقلة. ولم تقتصر الحملة على المعالجات السطحية، بل امتدت لتشمل تركيب صبات وأغطية خرسانية وأخرى حديدية متينة للمناهل وغرف التفتيش في وسط الشوارع والأزقة، لمنع إلقاء المخلفات الصلبة التي تعد المسبب الرئيسي للانسدادات التراكمية.
وأوضح المصدر ذاته أن النزول الميداني لم يغفل القطاع التعليمي، حيث استهدفت الفرق الفنية محيط وحرم مدرسة أزال في منطقة القلوعة، ومدرسة ابن خلدون بقلب التواهي، لتوفير بيئة صحية وآمنة للطلاب والكوادر التدريسية، بالتوازي مع استهداف مناطق حيوية ذات كثافة سكانية عالية مثل أحياء (برسلي، رأس مربط الموانئ، 14 أكتوبر – بندر جديد، الشولة، وحي الرئاسة).
وأكدت السلطة المحلية بالتواهي استمرار هذه الحملات الميدانية بشكل مكثف ودوري حتى تغطية كافة القطاعات والأحياء المتبقية، مشددة على أن الحفاظ على البيئة والصحة العامة يقع على رأس أسبقياتها الميدانية خلال المرحلة الحالية.