تسجيل نزوح أكثر من 11 ألف أسرة بسبب المواجهات العسكرية
عدن – أسامة الكُربش
كشف مدير إدارة نظم المعلومات في الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن أحمد الأنصاري عن استقبال 512 أسرة نازحة تضم 3,584 فرداً في مخيمات النزوح في عدن خلال الأيام الأخيرة.
وأوضح الأنصاري في حديثه لـ “المشاهد” أن موجة النزوح إلى عدن كبيرة، وفريق الوحدة التنفيذية يواجه قيوداً وصعوبات في الوصول إلى الأسر النازحة.
وأضاف أن جزءاً من صعوبة المتابعة والرصد في عدن يعود إلى أن أغلب الأسر النازحة تقيم لدى أسر مستضيفة داخل المنازل بدلاً من المخيمات المجمعة، مما يفرض عبئاً إضافياً على المتابعة وتوفير الاحتياجات الأساسية.
وأشار إلى أن التنسيق مع السلطات المحلية يتطلب وقتاً أطول نتيجة الظرف الاستثنائي، لكن هناك جهوداً مشتركة بين الوحدة التنفيذية والسلطة المحلية تُبذل، بالإضافة إلى أن سرعة الاستجابة والتمويل غير متوفرين بالشكل المطلوب.
وأكد أن الأسر النازحة تعيش أوضاعاً بالغة القسوة، وتفتقر لأدنى مقومات الحياة كالمأوى والغذاء والشرب والخدمات الصحية.
وكشف الأنصاري عن تسجيل نزوح أكثر من 11 ألف أسرة تضم ما يزيد على 77 ألف فرد، نتيجة المواجهات العسكرية في ست محافظات هي تعز، والحديدة، ولحج، وعدن، وأبين، وشبوة حتى 11 سبتمبر الجاري.
وناشد وكالات الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين سرعة تقديم الاستجابة الفورية المنقذة للحياة دون انتظار التقييمات التفصيلية، مع التركيز على حماية الفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة.
ودعا السلطة المحلية إلى بذل جهد أكبر في التنسيق مع الوحدة التنفيذية بما يسهم في مضاعفة الجهود.
وتأتي موجة النزوح الأخيرة في اليمن على خلفية تصعيد عسكري متسارع في الساحل الغربي ومحافظتي تعز والحديدة، بدأ أواخر أغسطس/آب وتصاعد خلال سبتمبر/أيلول الجاري، ما دفع آلاف الأسر إلى مغادرة مناطقها باتجاه مناطق أكثر أمناً.
وبحسب منظمة الهجرة الدولية، ارتفع عدد النازحين جراء التصعيد خلال الفترة الأخيرة إلى 76 ألف شخص على الأقل، وحذرت المنظمة من تفاقم الاحتياجات الإنسانية مع استمرار القتال واتساع رقعة النزوح.