الصحة تدشّن حملة للتبرع بالدم ويتفقد الجرحى في مستشفى عبود
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
دشّن وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، حملة للتبرع بالدم، في المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه.
واستهل الوزير تدشين الحملة بالتبرع بالدم، في رسالة تؤكد أهمية المبادرة الإنسانية، وحث المواطنين على الإسهام في رفد مخزون الدم ومكوناته، وتعزيز قدرة المؤسسات الصحية على الاستجابة للحالات الطارئة والاحتياجات العلاجية المختلفة.
وأكد الدكتور بحيبح خلال التدشين بحضور مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة عدن الدكتور طارق الشعبي، ومدير عام مختبرات الصحة المركزية الدكتور وحيد الباخشي، أن التبرع بالدم يمثل عملًا إنسانيًا نبيلًا ومسؤولية مجتمعية مشتركة، لما له من دور مباشر في إنقاذ حياة المرضى والمصابين والجرحى، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وما تفرضه من احتياجات متزايدة لخدمات نقل الدم ومكوناته.
وقال: “إن قطرة الدم التي يقدمها المتبرع قد تكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان، ولذلك فإن التبرع بالدم ليس مجرد مبادرة تطوعية، بل واجب إنساني ومجتمعي يعكس أسمى صور التكافل والتراحم”.
ودعا الوزير المواطنين بمختلف شرائحهم إلى المبادرة بالتبرع بالدم والتوجه إلى المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه والمراكز المعتمدة، بما يسهم في توفير مخزون آمن ومستدام من مختلف فصائل الدم، والاستجابة السريعة لاحتياجات المستشفيات، خاصة أقسام الطوارئ والعناية المركزة والعمليات الجراحية ومراكز علاج الجرحى.
وأكد أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بثقافة التبرع المنتظم بالدم، وعدم حصره في أوقات الأزمات والطوارئ، باعتبار أن المخزون الآمن ينبغي أن يكون متوفرًا بصورة مستمرة لمواجهة الاحتياجات الصحية الطارئة والمعتادة.
وكان الوزير قد تفقد سير العمل في المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه، واطلع من مديرته الدكتورة حنان عمر والعاملين فيه على مستوى الجاهزية لاستقبال المتبرعين، وآليات العمل المتبعة في استقبالهم وفحصهم وسحب الدم وحفظه وفصل مكوناته وتوزيعه على المرافق الصحية.
واستمع إلى شرح حول الطاقة الاستيعابية للمركز وحجم مخزون الدم المتوفر ونوعية الفصائل الموجودة، إلى جانب مخزون الصفائح الدموية ومختلف مكونات الدم، فضلًا عن الاحتياجات الأساسية اللازمة لتعزيز قدرات المركز وضمان استمرارية خدماته.
إلى ذلك، تفقد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، اليوم، الجرحى الذين يتلقون العلاج في مستشفى عبود بالعاصمة المؤقتة عدن.
واطلع الوزير خلال الزيارة على أوضاع الجرحى ومستوى الرعاية الطبية والعلاجية المقدمة لهم، واستمع من قيادة الخدمات الطبية العسكرية وإدارة المستشفى إلى شرح حول سير العمل في الأقسام الطبية المختلفة، وآليات التعامل مع حالات الجرحى، ومستوى الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة لهم.
وأكد الدكتور بحيبح أن وزارة الصحة تتابع أوضاع الجرحى، وتعمل بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة على توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، بما يضمن حصولهم على الخدمات الطبية والعلاجية المناسبة، مشددًا على أن الحكومة تولي ملف الجرحى اهتمامًا بالغًا، وتحرص على توفير متطلبات علاجهم ورعايتهم.
ونقل وزير الصحة للجرحى تحيات القيادة السياسية وتمنياتها لهم بالشفاء العاجل واستعادة عافيتهم..مثمنًا التضحيات الجسيمة التي قدموها في سبيل استعادة الوطن والدفاع عنه، وما بذلوه من جهود وتضحيات في مختلف ميادين المواجهة.
وقال “إن ما قدمه الجرحى من تضحيات سيظل محل تقدير واعتزاز، ومن واجب الجميع الوقوف إلى جانبهم وتوفير ما يحتاجونه من رعاية وعلاج، وفاءً لتضحياتهم وعرفانًا بما قدموه من أجل الوطن”.
وأكد بحيبح أن الحكومة لن تدخر جهدًا في رعاية الجرحى ومتابعة أوضاعهم الصحية والعمل على تذليل الصعوبات التي قد تواجه تقديم الخدمات الطبية لهم، مشيرًا إلى أن الرعاية الصحية للجرحى تمثل أولوية إنسانية ووطنية تستوجب تكامل جهود المؤسسات الصحية والعسكرية والجهات ذات العلاقة.
وأشاد بمستوى الجهود التي تبذلها قيادة الخدمات الطبية العسكرية وإدارة مستشفى عبود والكوادر الطبية والتمريضية والفنية في تقديم الرعاية للجرحى، داعيًا إلى مواصلة الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الصحية لضمان الاستجابة السريعة والفاعلة للاحتياجات الطبية.