المشهد اليمني – الضالع على خط النار.. شلل تام وقطع للطرقات لليوم الثاني بعد حادثة هزت المحافظة
تواصلت في محافظة الضالع، اليوم، حالة الإغلاق والتوقف شبه الكامل لشرايين الحركة والتنقل لليوم الثاني على التوالي، حيث أغلقت مقرات عدد من المرافق الحكومية والورش والمحلات التجارية أبوابها، بالتزامن مع قطع كامل للطرقات الرئيسية والفرعية أمام حركة القادمين والمغادرين من وإلى المحافظة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن هذا التصعيد الاحتجاجي الميداني يأتي للمطالبة بضرورة الإسراع في ضبط المتهمين بالوقوف وراء مقتل عدد من الجنود العائدين من جبهة الساحل الغربي، والذين تعرضوا لعملية تصفية ميدانية ونهب لأسلحتهم ومقتنياتهم، في حادثة أثارت موجة غضب عارمة ومطالبات شعبية واسعة بكشف الملابسات كاملة تقديم الجناة للعدالة.
وتصاعدت حالة الاحتقان الشارع في الضالع لتتحول القضية إلى رأي عام يلقى اهتماماً واسعاً في أوساط أبناء المحافظة والوجهاء المحليين، وسط دعوات متزايدة للسلطات الأمنية لمعالجة الأزمة سريعاً وإنهاء حالة التوتر القائمة قبل اتساع رقعتها.
في المقابل، أبدى عدد من الأهالي وسائقي المركبات تخوفهم البالغ من استمرار قطع الطرقات وإغلاق المنشآت الحيوية، مؤكدين أن هذه الإجراءات باتت تفاقم المعاناة الإنسانية للمواطنين وأصحاب الأعمال، وتضر بشكل مباشر بالمرضى والمسافرين، فضلاً عن الخسائر المادية التي تلحق بالعمالة اليومية وتجار التجزئة نتيجة توقف الحركة التجارية.