المشهد اليمني – بعد مزاعم “خيانته” لطارق صالح وعودته إلى صنعاء.. قائد عسكري بارز بالساحل الغربي يخرج عن صمته

خرج العميد الركن وليد زياد، أركان حرب الفرقة الثانية في المقاومة الوطنية، عن صمته للرد على شائعات متداولة زعمت وصوله إلى صنعاء وانضمامه إلى مليشيات الحوثي، في وقت تصاعدت فيه روايات أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مصيره عقب التطورات الأخيرة في الساحل الغربي.

وسخر زياد من تلك الأنباء، مؤكداً أن خروجه من صنعاء كان في 4 ديسمبر 2017، وأن العودة إليها لن تكون إلا بعد تحريرها.

وقال في تصريح صحفي: خرجنا من ديارنا في صنعاء يوم 4 ديسمبر 2017، ولن نعود إليها إلا محررة مهما كانت التضحيات .

وتداولت منصات على مواقع التواصل، خلال الفترة الماضية، شائعات زعمت أن القيادي العسكري خان قائده وسلّمه للحوثيين، قبل أن يعود إلى صنعاء وينضم إلى صفوف الجماعة، وهي روايات رد عليها زياد بتأكيد استمرار موقفه القتالي ضد مليشيات الحوثي.

وفي أول موقف له من خسارة المقاومة الوطنية مواقعها في الساحل الغربي، قال زياد إن ما جرى ليس نهاية المعركة؛ بل بداية لمعركة أشد في إطار القوات المسلحة اليمنية والتحالف العربي .

وأضاف أن المقاومة الوطنية خاضت، بحسب قوله، معارك استمرت ثلاثة أسابيع، تكبدت خلالها مليشيات الحوثي آلاف القتلى والجرحى، مقابل ما قدمته قوات المقاومة من تضحيات جسيمة.

وأشار إلى أن المعارك سبقها ورافقها قصف صاروخي وباليستي مكثف، وهجمات بالطيران الانتحاري والزوارق المفخخة، وقال إن خبراء من الحرس الثوري الإيراني شاركوا في إدارة الهجوم الذي استهدف قوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي.

وتأتي تصريحات زياد بعد أيام من إعلان قوات المقاومة الوطنية أن المعارك التي خاضتها بين 9 أغسطس و10 سبتمبر كانت من أعنف المواجهات التي شهدتها جبهة الساحل الغربي، وانتهت بانسحاب قواتها وإعادة تمركزها في خطوط دفاعية جديدة، عقب سيطرة مليشيات الحوثي على مدينة المخا ومناطق أخرى.

وأكدت المقاومة الوطنية في بيانها أن إعادة التموضع جاءت، بحسب روايتها، للحفاظ على القوة الضاربة للقوات ومنع تطويقها، متعهدة بمواصلة القتال ضمن القوات المسلحة اليمنية حتى استعادة المناطق التي سيطرت عليها مليشيات الحوثي.


قراءة الخبر كامل من المصدر