المشهد اليمني – مجلس الأمن يراجع أزمة الساحل الغربي.. تحذيرات أممية من مخاطر التصعيد الحوثي في باب المندب

حذّرت الأمم المتحدة، خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة التطورات الجارية في اليمن، من التداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري في محيط مضيق باب المندب، داعية كافة الأطراف إلى وقف الفلزات العسكرية والعودة إلى الحوار السياسي لضمان سلامة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.

وفي إحاطة قدمها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا، خالد خياري، أكد أن الأوضاع الميدانية شهدت تحولاً حاداً عقب تقدم مليشيا الحوثي وسيطرتها على جزر استراتيجية جنوب البحر الأحمر.

وأشار خياري إلى أنه على الرغم من عدم تسجيل اضطراب مباشر في حركة السفن التجارية حتى اللحظة، إلا أن هذه التطورات رفعت منسوب المخاوف لدى الأسواق العالمية المجهدة أصلاً بفعل اضطرابات مضيق هرمز.

ولفت خياري، إلى تسارع المواجهات الميدانية والهجمات المضادة التي شملت محافظات مأرب ولحج والجوف وحجة والبيضاء وصعدة وتعز، ما أسفر عن خسائر بشرية واسعة بين المقاتلين، إلى جانب تفاقم الأزمة الإنسانية بعد نزوح أكثر من 125 ألف شخص منذ مطلع الشهر الجاري، وسقوط عشرات الضحايا المدنيين. كما رصدت الفرق الأممية لجوء نحو 2,300 يمني إلى سواحل جيبوتي فراراً من حدة المعارك.

وعلى صعيد الاستقرار الإقليمي، نددت الإحاطة الأممية باستهداف الحوثيين المنشآت المدنية في أبها وخميس مشيط والطائف بالمملكة العربية السعودية، فضلاً عن استهداف خط أنابيب “شرق – غرب”، مشيدة بموقف الرياض في ضبط النفس وتجنب الرد التصعيدي تقديراً للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية للتحقيق في مصدر الهجمات وحماية مجالها الجوي.


قراءة الخبر كامل من المصدر