المشهد اليمني – في اتصال بين الطرفين… قيادي حوثي يتوعد بدخول “مكة” وآخر في الحشد الشعبي: “عبد الملك سيكون خادم الحرمين”
تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مرئياً يظهر فيه القيادي في جماعة الحوثي المعروف باسم “مرتضى صعدة” والمكنى “أبو طير”، خلال حديث مع أحد قادة الحشد الشعبي في العراق.
وبشر القيادي الحوثي خلال المقطع بفرض السيطرة على مدينة المخا، متوعداً بمنع دخول أي سفينة سعودية عبر مضيق باب المندب، ومردداً عبارات تتوعّد بتطهير مكة.
من جانبه، رد القيادي في الحشد الشعبي العراقي بالقول: “إن شاء الله عبد الملك الحوثي هو سيكون خادم الحرمين الشريفين”، ليعود القيادي الحوثي ويؤكد التبريكات بفتح باب المندب.
وكشفت تقارير أمنية وإخبارية (منها تقارير نشرت في سبتمبر 2026) عن تواجد مبعوثين وعناصر قيادية حوثية داخل مراكز إدارية وعملياتية تديرها فصائل عراقية تتبع الحشد الشعبي، بهدف تنسيق الهجمات وتبادل الخبرات العسكرية.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم التحالف العربي، اللواء الركن تركي المالكي، إن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة معادية أطلقتها الميليشيا الحوثية قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة، مشيرا إلى أنه “تم اعتراض المسيرة المعادية في جنوب مدينة مكة المكرمة”.
وأوضح المالكي أن المحاولة الحوثية لاستهداف مكة المكرمة تعد الثانية “بعد محاولتها الأولى بإطلاق صاروخ باليستي بتاريخ 27 يوليو 2017.
وشدد المالكي على أن “أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن خط أحمر”، مضيفا أن قيادة التحالف “لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه الميليشيا الحوثية الإرهابية”.
وهاجم الداعية السعودي، عائض القرني، مليشيا الحوثي عقب إعلان التحالف العربي بقيادة السعودية أن المليشيا استهدفت مكة المكرمة بطائرة مسيرة.
وقال القرني في تدوينة على منصة “إكس”: “لا يعتدي على أرض المقدّسات، ولا يكيد لبلاد الحرمين الشريفين، ولا يستهدف قبلة المسلمين؛ إلّا كل مَن خذله الله، ولعنه، وغضب عليه”.