المشهد اليمني – الحوثيون يزعمون إسقاط مقاتلة سعودية فوق مأرب ويتحدثون عن استهداف مكة المكرمة

ادعت مليشيا الحوثي إسقاط طائرة حربية سعودية من طراز “إف 15” في أجواء محافظة مأرب شمال شرقي اليمن، إلى جانب التصدي لتشكيلين قتاليين يتكونان من طائرات “إف 15″ و”تايفون” في المنطقة ذاتها.

ونقل المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، أن الدفاعات الجوية التابعة لهم استهدفت المقاتلة بصاروخ أرض-جو محلي الصنع أثناء تنفيذها مهام دعم لعمليات عسكرية، متمرساً بتصدي قواته لاحقاً للتشكيلين الجويين وإجبارهما على المغادرة أثناء بحثهما عن حطام الطائرة المسقطة.

وادعى سريع أن هذه العمليات تأتي رداً على تنفيذ الطيران الحربي أكثر من 450 غارة جوية خلال الأسبوع الماضي، انطلقت من قاعدتي خميس مشيط والطائف وطالت محافظات تعز ولحج والجوف وحجة ومأرب وصعدة والبيضاء.

وفي سياق آخر، نفى المتحدث العسكري اتهامات التحالف العربي المتعلقة باعتراض طائرة مسيرة كانت تتجه نحو مكة المكرمة، مدعيًا أن هجماتهم تقتصر على المنشآت النفطية والقواعد العسكرية بعيداً عن المشاعر المقدسة.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم التحالف العربي، اللواء الركن تركي المالكي، إن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة معادية أطلقتها الميليشيا الحوثية قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة، مشيرا إلى أنه “تم اعتراض المسيرة المعادية في جنوب مدينة مكة المكرمة”.

وأوضح المالكي أن المحاولة الحوثية لاستهداف مكة المكرمة تعد الثانية “بعد محاولتها الأولى بإطلاق صاروخ باليستي بتاريخ 27 يوليو 2017.

وأكد المالكي أنه “لا يمكن وصف ذلك إلا بالعمل المشين في محاولة استهداف مهبط الوحي وأرض الرسالة ومهوى أفئدة الملايين من المسلمين من شتى الدول، ومحاولة لترويع الآمنين من ضيوف بيت الله الحرام والإضرار بالمواطنين والمقيمين، كما أن هذه المحاولة العدائية ستبقى وصمه سوداء في سجل انتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية المتطرفة باعتبارها فعل متعمد لاستثارة مشاعر ملايين المسلمين”.

وشدد المالكي على أن “أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن خط أحمر”، وأضاف أن قيادة التحالف “لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه الميليشيا الحوثية الإرهابية”.


قراءة الخبر كامل من المصدر