المشهد اليمني – مستشار رئاسي يتحدث لأول مرة عن سبب سقوط المخا ويحذر: اليمن مقبل على مواجهات عسكرية واسعة ومفتوحة
أكد مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، نصر طه مصطفى، أن سقوط مدينة وميناء المخا مجدداً بيد المليشيا الحوثية جاء نتيجة قرار مباشر منها بإنهاء هدنة عام 2022 الممتدة لأربعة أعوام، وإعلان حرب مفتوحة تتزامن مع التوترات الإيرانية-الأمريكية وصراع النفوذ حول مضيق هرمز.
وأوضح مصطفى، في مقال نشر في موقع “الجزيرة نت”، أن التحرك الحوثي الأخير نحو الساحل الغربي استهدف تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها دعم الموقف الإيراني، وتضييق الخناق على تعز بحرمانها من مينائها التاريخي، إضافة إلى توجيه ضربة لمواقع قوات المقاومة الوطنية بقيادة عضو المجلس الرئاسي الفريق طارق صالح.
وبيّن المسئول اليمني أن صمود قوات المقاومة الوطنية وحدات الجيش الوطني في الوازعية والخطوط الأمامية استمر عدة أسابيع، قبل أن تلجأ المليشيا إلى استخدام كثافة نيرانية وبشرية هائلة خسر الحوثيون خلالها أكثر من ألفين قتيل وأضعافهم من الجرحى. وأشار إلى أن اقتحام معسكر “خالد بن الوليد” مثل النقطة الفاصلة التي هددت بتطويق القوات الحكومية في حيس والخوخة، ما أجبر المقاومة الوطنية على اتخاذ قرار بالانسحاب وإعادة التموضع جنوباً لمنع الوقوع في الحصار.
وشدد المستشار الرئاسي على أن سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي وميناء المخا تعد “مؤقتة” ولا يمكن قبولها إقليمياً أو دولياً، مشيراً إلى أن القوات الحكومية تعيد ترتيب صفوفها لتنفيد هجوم عكسي واستعادة المضيق والمدن الساحلية.
واختتم بالتأكيد على أن اليمن مقبل على مواجهات عسكرية واسعة ومفتوحة ستحدد شكل المستقبل السياسي والأمني للبلاد لعقود قادمة.