المشهد اليمني – مسؤول يمني يكشف عن دعم للحوثيين من أربع دول.. من الرابعة إلى جانب إيران والعراق ولبنان؟

قال مساعد وزير الدفاع اليمني لشؤون التعاون الدولي اللواء سمير الحاج الصبري إن طائرات مسيرة متقدمة دخلت الخدمة ضمن قدرات الجيش اليمني، مؤكداً أنها شاركت في العمليات الميدانية وحققت نتائج جيدة على مختلف الجبهات.

وأوضح الصبري، في حوار مع «اندبندنت عربية»، أن القوات الحكومية تواجه، إلى جانب العمليات العسكرية، عشرات الآلاف من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي قال إن إيران دعمت بها الحوثيين عبر عمليات تهريب من خلال ميناء الحديدة.

وأرجع المسؤول اليمني تفوق الحوثيين في القوة النارية، رغم ما تلقته القوات الحكومية من دعم وتدريب وتسليح على مدى سنوات، إلى حصول عناصر الجماعة، وفق قوله، على تدريب ودعم متزامن من أربع دول.

وأوضح أن إيران تمثل الحليف الرئيس للحوثيين في هذا الجانب، إلى جانب لبنان والعراق، فيما أشار إلى وجود دولة رابعة قال إنها تقدم دعماً لوجستياً عبر السماح بتهريب بعض الأسلحة، وإيواء كوادر سياسية وتوفير منابر للحوثيين.

وأضاف أن هذه الدول عملت، بحسب روايته، بصورة متكاملة في مجالات التدريب والتأهيل والتجهيز والدعم والإسناد وتهريب الأسلحة، مشيراً إلى ضبط عدد من الشحنات، فيما وصلت غالبية الشحنات، وفق قوله، إلى الحوثيين.

ولم يستبعد الصبري أن تكون الجماعة قد أدخلت أسلحة وتقنيات عسكرية جديدة منحتها تفوقاً نوعياً خلال الفترة الماضية، مستفيدًة، بحسب قوله، من السماح بإدخال المواد الغذائية.

وقال إن نحو 90 في المئة من حمولات السفن كانت مواد غذائية، بينما شملت النسبة المتبقية مواد خطرة ومعدات عسكرية جديدة وقطع صواريخ مخبأة داخل السفن، مشيراً إلى أن الجيش تمكن من اكتشاف عدد منها.


قراءة الخبر كامل من المصدر