المشهد اليمني – سام: أكثر من 104 آلاف نازح وتصاعد المخاطر الإنسانية مع استمرار التصعيد الحوثي
قالت منظمة سام للحقوق والحريات إنها رصدت خلال يومي 14 و15 سبتمبر 2026 تطورات إنسانية وحقوقية متسارعة في اليمن، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية واتساع تداعياتها على المدنيين.
وأوضحت المنظمة أن موجات النزوح الداخلي تجاوزت 104 آلاف مدني، فيما لجأ أكثر من 2700 شخص بحرا إلى جيبوتي خلال أربعة أيام، في رحلات وصفتها بالغة الخطورة.
وأشارت إلى سقوط ضحايا مدنيين جراء التصعيد، بينهم ثلاثة أطفال قتلوا إثر قصف استهدف قرية مأهولة في مديرية الوازعية غربي تعز، إلى جانب تقارير عن سقوط مقذوفات في مناطق سكنية.
وفي قطاع التعليم، نقلت المنظمة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أن أكثر من 137 ألف طفل في سن الدراسة يواجهون اضطرابات كبيرة في تعليمهم، محذرة من تفاقم مخاطر التسرب وانعكاساته على مستقبل الأطفال.
كما تحدثت “سام” عن تقارير بشأن اقتحام ونهب منشآت طبية وإغاثية ومنازل مدنيين في الساحل الغربي، إلى جانب استمرار حالات احتجاز تعسفي قالت إنها ذات طابع انتقامي.
وبحسب المنظمة، شهدت حركة الملاحة في مضيق باب المندب انخفاضا قارب 88%، محذرة من أن استمرار الاضطرابات يهدد سلاسل الإمداد الغذائي والإنساني التي يعتمد عليها ملايين الأشخاص.
ودعت “سام” إلى حماية المدنيين والأطفال والمنشآت الطبية والإغاثية وفقا للقانون الدولي الإنساني، ووقف الهجمات العشوائية وغير المتناسبة، وفتح تحقيقات مستقلة وشاملة في الانتهاكات، إلى جانب توسيع الاستجابة الإغاثية وتأمين الممرات الإنسانية دون عوائق.