من الرفض إلى الشروط.. إيران تضع خارطة طريقها للمفاوضات مع واشنطن

انتقلت طهران من رفض الضغوط الأمريكية إلى طرح شروط محددة لبدء أي مفاوضات مع واشنطن، في خطوة تعكس تمسك إيران بموقفها التفاوضي، بالتزامن مع استمرار التصعيد بين الجانبين.

وأعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، السبت، أن طهران أبلغت الحكومة الأمريكية سبعة شروط قالت إنها تمثل الأساس اللازم لبدء المفاوضات.

وقال رضائي عبر منصة «إكس» إن الرسالة الإيرانية إلى واشنطن واضحة، مضيفًا:

«إذا كانت واشنطن تريد الخروج من المأزق الذي أدخلت نفسها فيه وتجنب التورط به أكثر، فلا خيار أمامها سوى قبول حقوق إيران وشروطها».»

سبعة شروط.. وطهران ترسم حدود التفاوض

وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه طهران إلى تحديد إطار واضح لأي مسار تفاوضي محتمل، بحيث لا تبدأ المفاوضات من دون ضمانات أو تفاهمات مسبقة بشأن الملفات التي تعتبرها إيران أساسية.

وكان رضائي قد كشف في وقت سابق عن تفاصيل ما وصفه بـمقترح طهران لإنهاء الحرب، معتبرًا أن قبول الشروط الإيرانية يصب في مصلحة الولايات المتحدة ويسمح لها بالخروج من دائرة التصعيد.

وفي لهجة تصعيدية، قال المسؤول الإيراني إن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن تحقق النتائج التي تريدها واشنطن، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إيران مستعدة لما وصفه بـ حرب حاسمة

مفاوضات بشروط إيرانية

وتضع تصريحات رضائي الكرة في الملعب الأمريكي، وفق الرواية الإيرانية، إذ تربط طهران الانتقال إلى طاولة المفاوضات بقبول مجموعة من الشروط التي ترى أنها تحمي حقوقها ومصالحها.

وفي المقابل، تبقى طبيعة هذه الشروط ومدى استعداد واشنطن للتعامل معها العامل الأبرز في تحديد ما إذا كانت الرسائل المتبادلة ستقود إلى مسار تفاوضي فعلي أم ستبقى جزءًا من ضغوط الحرب والتصعيد.

وبين التهديدات العسكرية والشروط السياسية، تبدو طهران عازمة على تثبيت معادلة جديدة: لا مفاوضات بلا شروط، ولا تراجع عن ما تعتبره حقوقًا أساسية، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحًا إذا استجابت واشنطن للإطار الذي تطرحه إيران.

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر