المشهد اليمني – الحوثيون يدفنون قتلاهم في مقابر جماعية للتخفيف من هول الصدمة في صفوف مقاتليهم

كشفت مصادر مطلعة عن لجوء ميليشيا الحوثي الإرهابية إلى دفن قتلاها في مقابر جماعية سرية في جبهات الساحل الغربي وأطراف محافظتي الجوف ومأرب، في محاولة للتستر على حجم خسائرها البشرية الفادحة.

وقالت المصادر لـ”المشهد اليمني” إن الميليشيا أقدمت على دفن العشرات من عناصرها في مقابر جماعية، بدلاً من تسليم جثامينهم لذويهم، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى التخفيف من هول الصدمة والانهيار المعنوي في صفوف مقاتليها.

وأضافت المصادر أن الميليشيا اعتمدت هذا الأسلوب القمعي بعد تصاعد رفض الأسر القبلية الدفع بأبنائها إلى محارق الموت، في ظل تزايد أعداد القتلى بشكل غير مسبوق.

وأكدت المصادر أن عشرات الأسر التي انقطعت أخبار أبنائها منذ أكثر من أسبوعين خلال مشاركتهم في القتال إلى جانب الحوثيين، تمارس ضغوطاً كبيرة على قيادات الجماعة للكشف عن مصيرهم، وسط قناعة متزايدة بمقتلهم.

واتهمت الأسر الميليشيا بتعمد ترك جثامين أبنائها في العراء وميادين القتال او دفنهم في مقابر جماعة ، بهدف التعتيم على الرقم الحقيقي للخسائر وتفادي الغضب الشعبي العارم.

وكشفت المصادر عن فجوة صادمة بين الأرقام المعلنة والواقع، حيث لم تسلم الميليشيا سوى 450 جثة لذويها، فيما تؤكد تقديرات طبية مستقلة أن عدد القتلى الحقيقي يقارب ثلاثة آلاف قتيل.

ولفتت إلى أن هناك جثامين لا تزال مكدسة في ثلاجات المستشفيات الحكومية التي حولتها الميليشيا إلى مشارح، بل وحتى في ثلاجات مخصصة لحفظ الأسماك .

وبحسب المصادر، فإن فرقاً طبية تابعة للجماعة تواصل عمليات انتشال بطيئة ومتعمدة من جبهات الساحل الغربي وتعز والبيضاء ومأرب، في مشهد يزيد من احتقان وغضب القبائل التي باتت تدرك أن أبناءها مجرد وقود لحرب عبثية لصالح إيران .


قراءة الخبر كامل من المصدر