المشهد اليمني – رجال حاشد يطالبون نجل شخصية قبلية بالتوقف عن الزج بأبناء خمر في جبهات الحوثيين

دعا عدد من رجال قبائل حاشد في محافظة عمران، نجل أحد الرموز القبلية والوطنية، الشيخ المناضل القاضي إسماعيل بن عبدالله علي حنش، إلى التوقف عن العمل لصالح القوى الإمامية الرجعية، والإساءة إلى السجل النضالي لوالده .

وقال رجال قبائل حاشد إن جهاد حنش، والمسمى بالمشرف الاجتماعي في مدينة خمر، يستغل تاريخ والده ومكانته الاجتماعية التي يحترمها الجميع ويدعون له بالرحمة في المدينة خاصة والمديرية عامة، من أجل تحشيد الأطفال والزج بهم في جبهات القتال لصالح مليشيا الحوثي.

وأضافت المصادر أن حنش الابن يستغل أيضاً اسم ووظيفة أخيه شهاب الذي يعمل في منظمة أطباء بلا حدود، ويستغل حاجة الناس وظروفهم في المدينة، لأن سكان مدينة خمر عامة، سواء في المدينة القديمة أو في الأحياء والحارات الأخرى، وضعهم غير وضع سكان القرى، فوضعهم مزري وأغلبهم فقراء.

وحذرت المصادر من قيام حنش بحشد أبناء الناس مستخدماً اسم ووظيفة أخيه، حيث يوهمهم بقوله: قد كلمت شهاب بيسجلك في المنظمة حارس، بيسجلك سائق، وسجلتك في الزكاة، لكن اسمك لم يظهر بعد، سيظهر هذه السنة، وسجلتك في كشوفات الزكاة.

وأوضحت المصادر أن شباب خمر الذين كان كل همهم التفوق في الدراسة والعمل وممارسة الرياضة بعد الظهر، حولهم جهاد إلى مبحشمين في ديوانه، فيما يعيش الآباء في حرب نفسية وقهر لا يعلمه إلا الله بسببه، فهم لا يعرفون هل يلهثون وراء توفير لقمة العيش، أم يجلسون لحراسة أبنائهم حتى لا يرسلهم المتهور جهاد إلى محارق الموت.

واستغرب رجال قبائل حاشد من قيام حنش بطمس تاريخ ومكانة والده، رحمه الله، ذلك الرجل الذي يكن له أبناء مديرية خمر كل الحب والاحترام، ويدعون له بالرحمة دائماً، ويقولون: رحم الله الأستاذ إسماعيل حنش، حتى ظهر له من بين أولاده ولد غير صالح.

واحتلت محافظة عمران النسبة الأكبر في عدد القتلى في صفوف مليشيا الحوثي خلال المواجهات الأخيرة في العام الحالي 2026م، ومعظمهم من الأطفال والفقراء ومحدودي الثقافة .

من جهة أخرى عبر عددا من رجال قبائل الحيمة في محافظة صنعاء عن ارتياحهم بعد مصرع المشرف الاجتماعي في الحيمة الداخلية علي محمد سعيد جريد والمكنى (أبو كهلان جريد) والمتهم بالزج بأبنائهم في جبهات القتال برصاص أبطال الجيش الوطني .


قراءة الخبر كامل من المصدر