المشهد اليمني – ضربات جوية استباقية تعرقل تحضيرات لهجوم حوثي محتمل باتجاه مأرب وشبوة

قالت منصة “شيبا إنتليجنس” إن ضربات جوية متواصلة استهدفت مواقع عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي في محافظة البيضاء، ما أدى إلى عرقلة تحضيرات لهجوم محتمل على جبهتي مأرب وشبوة.

ونقلت المنصة عن مصادر وصفها بالمطلعة أن الضربات أجبرت مليشيا الحوثي على إعادة توزيع جزء من انتشارها العسكري، بالتزامن مع تفعيل منشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة في محافظتي ذمار وإب، لدعم عمليات محتملة باتجاه تعز وباب المندب.

وبحسب المصادر، شملت التحضيرات في البيضاء مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة ومعسكراً للتدريب، ضمن خطة للضغط عسكرياً على جنوب مأرب وشبوة في وقت واحد، غير أن كثافة الغارات الجوية عرقلت تنفيذ الخطة، وفق الموقع.

وأشار التقرير إلى أن الضغط الجوي على مواقع مليشيا الحوثي في البيضاء لم يوقف نشاطها العسكري بشكل كامل، لكنه دفعها، بحسب المصادر، إلى توزيع بعض قدراتها ومنشآتها التشغيلية على محافظات أخرى.

وحذرت المنصة من بقاء محافظة شبوة ضمن نطاق التهديد المحتمل، نظراً لأهميتها الاستراتيجية واحتضانها منشآت نفطية وغازية، بينها منشأة بلحاف للغاز الطبيعي المسال، مشيراً إلى أن أي تقدم حوثي في المحافظة قد يفتح مسارات ضغط على منشآت الطاقة ومناطق الإنتاج والتصدير.

وأضاف أن المصادر ربطت التحركات في البيضاء بالضغوط العسكرية المستمرة على مأرب، التي تضم منشآت مهمة للنفط والغاز، ولا سيما في منطقة صافر.

وأكدت “شيبا إنتليجنس” أنه لم يتمكن بشكل مستقل من التحقق من جميع تفاصيل الخطة العسكرية التي تحدثت عنها المصادر، أو من تأكيد صدور أمر نهائي بشن الهجوم، كما لم يتحقق من المواقع الدقيقة أو الجاهزية العملياتية لجميع منشآت الصواريخ والطائرات المسيّرة في ذمار وإب.

وخلصت المنصة، وفق المعلومات التي أوردها، إلى أن مليشيا الحوثي تسعى إلى الحفاظ على قدراتها العملياتية عبر توزيع بنيتها العسكرية على عدة مناطق، مع استمرار الضغط على جبهات مأرب وشبوة وتعز وباب المندب.


قراءة الخبر كامل من المصدر