المشهد اليمني – إجازة رسمية لموظفي الدولة في اليمن بمناسبة العيد الوطني الـ64 لثورة سبتمبر

تتأهب اليمن لإحياء العيد الوطني الـ64 لثورة 26 سبتمبر، في مناسبة تستعيد فيها البلاد واحدة من أبرز محطات تاريخها الحديث، حين خرج اليمنيون من حقبة الحكم الإمامي الكهنوتي إلى عهد الجمهورية، معلنين انحيازهم للحرية والكرامة وبناء الدولة.

وفي إطار الاستعدادات للمناسبة، أعلنت وزارة الخدمة المدنية والتأمينات أن يوم الأحد الموافق 27 سبتمبر 2026 سيكون إجازة رسمية لجميع موظفي الدولة في السلطتين المركزية والمحلية، تعويضًا عن يوم 26 سبتمبر الذي يصادف يوم الراحة الأسبوعية.

وأوضحت الوزارة، في تعميم صادر عنها، أن الإجازة تأتي استنادًا إلى المادة رقم (3) من القانون رقم (2) لسنة 2000م بشأن تحديد الإجازات والعطل الرسمية، مشيرة إلى أن قرار مجلس الوزراء رقم (247) لعام 2000م ينص على تعويض يوم الراحة الأسبوعية إذا صادف إجازة رسمية.

وبموجب التعميم، يستأنف موظفو الدولة دوامهم الرسمي يوم الاثنين الموافق 28 سبتمبر 2026م.

ومع حلول ذكرى سبتمبر، تتجدد في الذاكرة اليمنية صورة الثورة التي وضعت حدًا لعقود من الحكم الإمامي، وفتحت الطريق أمام الجمهورية، لتظل المناسبة حاضرة في وجدان اليمنيين باعتبارها محطة فارقة في تاريخ البلاد.

ورفعت وزارتا الخدمة المدنية والتأمينات والإعلام، بهذه المناسبة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية وكافة أبناء الشعب اليمني، سائلتين المولى عز وجل أن يعيد المناسبة وقد تحقق لليمن وشعبه الأمن والاستقرار والسلام.

وفي مأرب، كان وهج الثورة حاضرًا في الشوارع منذ صباح الثلاثاء، مع انطلاق فعاليات الاحتفال بأعياد الثورة اليمنية، بمسيرة شبابية وطلابية وكشفية حاشدة بمناسبة العيد الوطني الـ64 لثورة 26 سبتمبر والذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر.

وجابت المسيرة شوارع مدينة مأرب بمشاركة مئات الشباب والطلاب والكشافة، فيما ارتفعت الأناشيد الحماسية وعزفت الموسيقى العسكرية، ورفرفت أعلام الجمهورية اليمنية في مشهد جسّد حضور المناسبتين في الذاكرة الوطنية.

وردد المشاركون الأهازيج والأغاني الوطنية، في احتفالية عكست اتساع الحضور الجماهيري لرمزية ثورتي سبتمبر وأكتوبر، وتفاعل الأجيال الشابة مع ذكراهما، لتبقى راية الجمهورية حاضرة في احتفالات اليمنيين بثوراتهم الوطنية.

وتستقبل مأرب والمدن والمحافظات المحررة، ذكرى سبتمبر وأكتوبر بمشهد شبابي وجماهيري يستعيد رمزية الثورة، ويؤكد أن الأجيال الجديدة ما تزال تستحضر محطات النضال التي صنعت التحول الجمهوري في تاريخ اليمن.


قراءة الخبر كامل من المصدر