المشهد اليمني – “90 ألف ريال سعودي لإضاءة منزل!”.. رسوم خيالية تصدم سكان أحياء عدن الجديدة وغضب عارم يتصاعد

تصاعدت حالة من الغضب والاستهجان الشديدين بين أوساط المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، عقب فرض مالي وصفوه بالباهظ والمجحف مقابل إيصال خدمة التيار الكهربائي إلى المنازل في عدد من المناطق والأحياء السكنية المستحدثة.

وفي تفاصيل الأزمة، كشف عدد من الأهالي والساكنين في تلك الأحياء أن المؤسسة والجهات المعنية تطالبهم بتبعات مالية ضخمة تصل في بعض الحالات إلى نحو 90 ألف ريال سعودي، وذلك لتوفير محول كهربائي (مولد) وتمديد كابلات الشبكة، خاصة في المناطق التي تفتقر لوجود بنية تحتية أو محولات قريبة يمكن الربط منها.

وأشار المواطنون إلى أن هذا المبلغ الخيالي يتم تحصيله لإنشاء شبكة محدودة تُغطي عددًا محددًا من المنازل بناءً على الأحمال المتاحة، والمفارقة – بحسب تعبيرهم – أن هذه المعدات والمحولات التي تُشترى من أقواتهم ودماء قلوبهم تُصبح تلقائيًا ملكًا للدولة وللمؤسسة العامة للكهرباء فور الانتهاء من تركيبها.

وعبّر الأهالي عن استيائهم العارم من سياسة تحميل المواطن عبء إنشاء وتشييد البنية التحتية لقطاع الخدمة العامة، وهي المسؤولية التي تقع أصلاً على عاتق الدولة. وطالبوا السلطات المحلية والجهات المختصة بضرورة التدخل العاجل لتوضيح الآلية المتبعة في فرض هذه التكاليف التعجيزية، وكشف أسباب تحميل المواطنين أرقامًا خيالية للحصول على أدنى مقومات الحياة الأساسية، إضافة إلى توضيح الموقف القانوني والمالي للمعدات والمحولات التي يتم شراؤها على حسابهم الخاص.


قراءة الخبر كامل من المصدر