تعز.. أكثر من عشرة مخيمات ومراكز إيواء جديدة للنازحين في مديرية المعافر

تعز – أصيلة قائد

تزداد موجة النزوح بشكل متواصل من مختلف القرى الريفية في مديريات جبل حبشي ومقبنة وموزع والوازعية والشمايتين والمعافر القريبة من المواجهات العسكرية والتصعيد العسكري الذي قامت به جماعة الحوثي في 10 من شهر سبتمبر الجاري.

وأكد بسام الحداد مشرف مخيمات النازحين في مديرية غرب مدينة تعز الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي إلى أن عدد المخيمات ومراكز الإيواء التي تم استحداثها في مديرية المعافر لاستقبال النازحين هي 11 مخيماً ومركز إيواء جديدة .

وأضاف الحداد في حديثه لـ”المشاهد” إلى أن المخيمات الجديدة التي تم إنشاؤها لاستيعاب تدفق النازحين هي مخيم “الشقادف بمنطقة الصنة ومخيم الصدع “أنيبوه” ومخيم غوبر وادي عباد بمنطقة الشعوبة ومخيم الأنكاب في منطقة الخيامي”.

وأشار إلى أن عدد المدارس التي خصصت كمراكز إيواء للنازحين في مديرية المعافر هي مدرسة أبو بكر الصديق في النشمة ومدرسة عمر بن عبدالعزيز في منطقة الكاذية شعوبة ومدرسة الصدع بمنطقة الأنيبوه ومدرسة الوحدة بني سرور منطقة السو ومركز ثمران في منطقة الخيامي ومعهد الهياب في منطقة الشعوبة ومدرسة الشهيد عبدالإله في منطقة الصنة.

وأشار الحداد إلى أن هناك تجمعات للنازحين في عدة مبانٍ سكنية غير مكتملة.

وأوضح الحداد إلى أن عدد النازحين الواصلين إلى مديرية المعافر حتى اليوم الاثنين 28 سبتمبر وصل إلى 5600 أسرة نازحة، ولفت الحداد إلى أن النازحين الجدد خلال الأسبوع الماضي وهذا الأسبوع وصل إلى ألف أسرة نازحة.

وتابع الحداد في حديثه لـ”المشاهد” إلى أن النازحين قدموا من مناطق المواجهات العسكرية في مديرية المخا ومقبنة وجبل حبشي وموزع والوازعية ومنطقة بني عمر في مديرية الشمايتين.

وحول التدخلات الإنسانية لدعم النازحين قال الحداد إن التدخلات ما زالت محدودة مقارنة بعدد النازحين، مضيفاً أن هناك بعض المنظمات الدولية بدأت تعمل في تقديم المساعدات للنازحين.

يُشار إلى أن الكثير من النازحين فقدوا ممتلكاتهم وهربوا من المواجهات العسكرية وتركوا خلفهم كل شيء في منازلهم، بالإضافة إلى أن الكثير من الأطفال النازحين ومع بدء العام الدراسي أصبحوا بلا دراسة.


قراءة الخبر كامل من المصدر