المشهد اليمني – قرابة 5 آلاف أسرة نازحة في وادي حضرموت والصحراء.. الخنبشي يوجه بتعزيز الاستجابة
تتعامل السلطة المحلية في حضرموت مع تداعيات موجة النزوح المتصاعدة، مع تسجيل أكثر من 5 آلاف أسرة نازحة في ساحل المحافظة ومديريات الوادي والصحراء، وسط تحركات لتعزيز المساعدات الإنسانية والطبية وتوجيه القوافل إلى المناطق المتضررة.
واطلع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، اليوم، على الإجراءات المتخذة لمساندة الأسر النازحة وتوفير احتياجاتها الأساسية، بالتزامن مع إعلان حالة التعبئة العامة وتداعيات الحرب التي تشنها مليشيات الحوثي.
وبحسب تقرير قدمه وكيل حضرموت المساعد لشؤون الشباب الدكتور مراد باعلوي، يبلغ عدد الأسر النازحة في ساحل حضرموت 214 أسرة، فيما تستضيف مديريات الوادي والصحراء 4,939 أسرة، ليصل الإجمالي إلى 5,153 أسرة نازحة وفق البيانات التي استعرضها اللقاء.
وتناول التقرير أوضاع الأسر التي وصلت إلى المحافظة خلال الأسابيع الماضية، واحتياجاتها الإنسانية والخدماتية، إلى جانب الإجراءات المتخذة لتوفير المساعدات الأساسية لها، مع استمرار التنسيق بين الجهات الحكومية واللجان المعنية لضمان وصول الدعم إلى المستحقين.
تعزيز الاستجابة وتوسيع المساعدات
ووجّه اللقاء نحو رفع مستوى التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات واللجان الإغاثية، بما يضمن التعامل بصورة أكثر تنظيماً مع الاحتياجات الناجمة عن موجة النزوح.
كما شدد على تكثيف الجهود الإنسانية والطبية، وتسيير القوافل الإغاثية والطبية إلى المناطق المتضررة، بهدف تخفيف معاناة الأسر النازحة والمتضررة وتأمين حصولها على الخدمات الأساسية.
وأكد الخنبشي ضرورة توجيه الإمكانات المتاحة إلى الأولويات الإنسانية، والتعامل مع تداعيات النزوح بصورة متكاملة ومسؤولة، إلى جانب مواصلة حصر الأسر النازحة وتحديث بياناتها بصورة مستمرة.
وتستهدف هذه الإجراءات، وفق ما طُرح خلال اللقاء، بناء قاعدة بيانات أكثر دقة حول أعداد النازحين واحتياجاتهم، بما يساعد الجهات المعنية والمنظمات على تحسين توزيع المساعدات ورفع فاعلية الاستجابة الإنسانية خلال المرحلة الراهنة.