المشهد اليمني – القوات المسلحة تدعو المواطنين للابتعاد عنها: نرصد كافة تحركات الحوثيين ومواقعهم العسكرية أهداف مشروعة
حذرت القوات المسلحة اليمنية المواطنين من الاقتراب من المواقع التي تستخدمها مليشيات الحوثي التابعة لإيران في أنشطة عسكرية، مؤكدة أنها تتابع تحركات المليشيات في مختلف المحاور والجبهات والمحافظات، وأن المواقع المستخدمة لأغراض عسكرية ستكون أهدافاً لقواتها وفق ما أعلنته في بيان رسمي اليوم الثلاثاء.
وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن القوات المسلحة «ترصد وتتابع جميع التحركات والأنشطة العسكرية لمليشيا الحوثي الإرهابية في مختلف المحاور والجبهات والمحافظات».
ودعا النزيلي المواطنين إلى الابتعاد عن أي مواقع تستخدمها المليشيات في أنشطة عسكرية، حفاظاً على سلامتهم، مؤكداً أن جميع المواقع التي تستخدمها المليشيات لأي أغراض عسكرية تعد، وفق البيان، أهدافاً مشروعة للقوات المسلحة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني.
ويأتي البيان بالتزامن مع تصعيد ميداني واسع شهدته عدة جبهات خلال الساعات الماضية، خصوصاً في محافظتي تعز ولحج، بالتوازي مع غارات جوية استهدفت مواقع وتحركات وتعزيزات حوثية في مناطق أخرى.
وفي تعز، أعلن المركز الإعلامي لمحور تعز تنفيذ غارتين جويتين على مواقع وآليات وتجمعات حوثية في منطقة الأعروق بمديرية حيفان، فيما شهدت جبهات راسن والعلقمة وبني عمر وجبل حبشي مواجهات وهجمات حوثية تصدت لها القوات المسلحة.
كما شهدت جبهات الصبيحة والمضاربة ورأس العارة في لحج مواجهات عنيفة خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع تحركات وتعزيزات حوثية باتجاه عدد من محاور القتال.
وامتدت الغارات إلى محافظات أخرى، حيث أفادت مصادر باستهداف مواقع حوثية في صعدة، وشبكات اتصالات في الحديدة، إضافة إلى مواقع وتعزيزات في أطراف مأرب.
ويأتي التحذير العسكري الجديد بعد أيام من إعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 756 عملية خلال 72 ساعة ضد مواقع وقدرات عسكرية حوثية في عدد من الجبهات، وقال الناطق الرسمي في ذلك البيان إن العمليات أسفرت عن تحييد 2316 عنصراً حوثياً بين قتيل وجريح، إلى جانب تدمير وإعطاب آليات وتعزيزات ومنصات إطلاق صواريخ ومخازن أسلحة، ومقتل أربعة خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل وإطلاق المسيّرات والصواريخ في تعز.
ويضع بيان النزيلي التطورات الميدانية الأخيرة في إطار متابعة مستمرة للتحركات الحوثية على امتداد الجبهات، مع توجيه رسالة واضحة للسكان المدنيين بضرورة الابتعاد عن المواقع التي تستخدمها المليشيات في أنشطة عسكرية.