المشهد اليمني – في اجتماع رسمي… إقرار حوثي بتوسع تفشي الكوليرا وحمى الضنك وعجز عن احتواء الأوبئة في مناطق سيطرتها

أقرت ميليشيا الحوثي بتوسع رقعة تفشي مرض الكوليرا (الإسهالات المائية الحادة) وحمى الضنك في العاصمة صنعاء ومحافظتي الجوف وعمران وغيرها من المحافظات الخاضعة لسيطرتها، وسط عجز مؤسسي واضح عن احتواء التدهور البيئي والصحي المتصاعد.

وناقش اجتماع لما تُسمى “غرفة طوارئ الأوبئة العامة المركزية” التابعة للجماعة برئاسة وزير الصحة في حكومة المليشيا غير المعترف بها، علي شيبان، المستجدات الخطيرة للوضع الوبائي، لا سيما الآثار الصحية الناجمة عن أزمة محطة الصرف الصحي بمنطقة بني الحارث في أمانة العاصمة، وتفشي حمى الضنك المتزايد في محافظة الجوف، وفق ما أوردته وكالة “سبأ” في نسختها الخاضعة لسيطرة المليشيا.

وفي هجوم يعكس حدة التخبط والاتهامات المتبادلة بين قيادات الجماعة، حَمّل شيبان بقية المؤسسات الخاضعة لسيطرتهم المسؤولية المباشرة عن تفاقم الأوبئة واستمرار بقائها، معترفاً بأن جهود قطاعه الصحي ستبقى بلا أثر مالم تُعالج الأسباب الجذرية للمرض وتوفر مياه شرب آمنة وتحسن خدمات الصرف الصحي.

من جانبه، أقر نائب وزير الكهرباء والمياه في حكومة الحوثيين بتراجع الدعم الدولي وتنصل المؤسسات المحلية عن تقديم المعالجات الميدانية، مما يُضاعف المخاطر الصحية على السكان في ظل شلل القطاع الخدمي.


قراءة الخبر كامل من المصدر