المشهد اليمني – بعد اعتداء مسيّرة حوثية على المدينة المنورة.. حضرموت تعلن موقفاً حاسماً وتطلق تحذيراً شديد اللهجة
أصدر المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى بياناً شديد اللهجة أدان فيه بأقسى العبارات الهجوم الإرهابي الذي شنته ميليشيا الحوثي باستغلال طائرة مسيّرة استهدفت محطة “طيبة” لتوزيع الكهرباء الواقعة في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وهي المنشأة الخدمية والمدنية الحيوية التي تمد المنطقة والمحيط الخدَمي للمسجد النبوي الشريف بالطاقة الكهربائية.
وأوضح المجلس، في بيانه الصادر من مقره بمدينة المكلا في محافظة حضرموت، أن هذا الاعتداء يستهدف صرحاً مدنياً يخدم ملايين المسلمين وزوار المسجد النبوي، مما يجعله انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية، وخرقاً جسيماً للأنظمة والقوانين الدولية والإنسانية. وأضاف البيان أن الاقتراب المستفز من الأعيان المدنية والمقدسات الإسلامية يمثل تعدياً خطيراً يمس مشاعر الأمة الإسلامية في مختلف بقاع الأرض.
ولفت التنسيقي الحضرمي إلى أن استمرار هذا التصعيد العسكري ضد المنشآت الحيوية والأعيان المدنية يكشف التهديد المباشر الذي تشكله الميليشيات الإرهابية على خطط السلام، ويقوض جهود الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة بأسرها. وأكد البيان أن الحل الجذرية لاستعادة الاستقرار يكمن في إنهاء الانقلاب الحوثي بشكل كامل واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية، داعياً المجتمع الدولي والإقليمي إلى اتخاذ موقف حازم وتوحيد الجهود للتصدي لهذه التهديدات الناجمة عن النهج الحوثي المستمر.
كما شدد المجلس على موقف أبناء حضرموت الثابت والتضامن المطلق مع المملكة العربية السعودية، مؤكداً دعم كل الخطوات والإجراءات المشروعة التي تتخذها الرياض لحماية أراضيها وسيادتها وضمان أمن مواطنيها والمقيمين فيها. وأشار البيان إلى أن أمن المملكة هو امتداد طبيعي وأصيل لأمن حضرموت واليمن، معرباً عن عميق الامتنان للدور الأخوي والفاعل الذي تلعبه المملكة في دعم الشعب اليمني وتنميته.
واختتم المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى بيانه بالمطالبة بتوفير الحماية الكاملة للمنشآت المدنية وتجنيب المنطقة ويلات العنف والإرهاب، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ الحرمين الشريفين والمملكة العربية السعودية والشعب اليمني من كل سوء، وأن يعم الأمن والسلام أرجاء المنطقة.