المشهد اليمني – لقبوها بـ “أخت المجاهدين”.. قصة امرأة هزت مواقع التواصل بحضورها الاستثنائي في جبهات تعز!
في مشهدٍ ميداني يجسد أسمى صور التلاحم والصمود والإسناد الشعبي لأبطال الجيش الوطني، تتصدر الناشطة والفاعلة المجتمعية حياة الذبحاني واجهة الأحداث في جبهات محافظة تعز، متجاوزةً حدود الأدوار التقليدية لتغدو رمزاً حياً لمساندة المرابطين في خطوط النار ومواقع المواجهة الشرسة.
ورغم الأخطار المحدقة وظروف الحرب القاسية التي تفرضها المواجهات المسلحة، حرصت الذبحاني – التي يُطلق عليها المرابطون والأهالي محبةً ووفاءً لقب “أم الأحرار” و”أخت المجاهدين” – على التواجد الميداني المستمر للوقوف إلى جانب أفراد الجيش الوطني، مشكلةً بذلك خط إمداد وإسناد معنوي ولوجستي لافت في جبهات تعز.
ولم يتوقف دور الذبحاني عند حدود التواجد أو الدعم المعنوي؛ بل امتد لجهود إنسانية وإغاثية دؤوبة شملت إعداد وتوفير وجبات الطعام والمؤن الغذائية والاحتياجات الضرورية للمقاتلين في السلاسل الجبلية والمواقع العسكرية ذات الطبيعة الجغرافية الوعرة، بالإضافة إلى متابعة أوضاع الجرحى ورعايتهم والوقوف إلى جانبهم لمؤازرتهم في مراحل العلاج والاستشفاء.
وتروي المصادر الميدانية أن حضور المرأة في جبهات تعز عبر نماذج كـ “حياة الذبحاني” يعكس وجهاً آخر للصراع، يبرز فيه التكاتف المجتمعي والصبر والإسناد الإنساني بعيداً عن أزيز الرصاص والمواجهات المباشرة، لتتحول قصتها إلى واحدة من أبرز الملاحم الملهمة لنساء تعز اللواتي وضعن بصمة جليلة خلال سنوات الحرب العاصفة التي تشهدها البلاد.
وتداول ناشطون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع حية تُوثق جولات الذبحاني الميدانية وسط المقاتلين، مشيدين بهذه المبادرات التي تعزز الروح المعنوية لدى أفراد الجيش الوطني، وتجسد أعمق معاني الوفاء والتضحية التي تقدمها المرأة اليمنية في أحلك الظروف وأصعبها.