المشهد اليمني – عاجل: أول بيان لتحالف دعم الشرعية بشأن إعلان الرئيس العليمي انطلاق معركة التحرير الشاملة لاستعادة كافة أراضي الجمهورية اليمنية
أكدت قيادة القوات المشتركة للتحالف استمرار عملياتها لدعم الحكومة اليمنية الشرعية والقوات المسلحة اليمنية «في كافة المسارات» لاستعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي، في موقف جديد يأتي عقب إعلان الرئيس العليمي بدء العمليات العسكرية، وإعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذ «معركة التحرير».
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، إن قيادة القوات المشتركة للتحالف تواصل تقديم «الدعم العملياتي الكامل» للقوات المسلحة اليمنية، مؤكدًا استمرار وقوفها إلى جانب الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني بهدف إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها الوطنية وبناء مستقبل اليمن.
ويأتي موقف التحالف بعد إعلان الرئيس العليمي في خطاب له بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية اليمنية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها، عقب استنفاد فرص السلام والتهدئة، وتوجيه القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية بتنفيذ المهام الموكلة إليها وفق الخطط المعتمدة.
وعقب خطاب الرئيس العليمي، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن مجيد النزيلي بدء تنفيذ «معركة التحرير واستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي»، مؤكدًا تحرك القوات لاستعادة أراضي الدولة وسيادتها، مع التشديد على حماية المدنيين ودعوة عناصر مليشيات الحوثي إلى إلقاء السلاح والعودة إلى منازلهم.
وفي هذا السياق، أكد المالكي استمرار الدعم العملياتي للتحالف للقوات المسلحة اليمنية، معتبرًا أن ما تقوم به مليشيات الحوثي من اعتداءات وممارسات ضد اليمنيين أدى، بحسب وصفه، إلى معاناة واسعة خلال السنوات الماضية.
وتطرق المالكي إلى مليشيات الحوثي الحصار الداخلي والتهجير القسري للسكان اليمنيين من مدنهم وقراهم، وتجويع المواطنين ونهب مواردهم وتسخيرها لما تسميه «المجهود الحربي»، إلى جانب الإساءة إلى شيوخ وأفراد القبائل وتمزيق النسيج الاجتماعي وترويع النساء وتجنيد الأطفال.
وقال إن هذه الممارسات تمثل، انتهاكات صارخة تسببت في معاناة اليمنيين لسنوات طويلة.
وعلى صعيد التهديدات التي تطال المملكة، قال المالكي إن اعتداءات مليشيات الحوثي ومحاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة مدينة النبي الكريم، إلى جانب استهداف المدنيين والأعيان المدنية في عدد من المدن السعودية، ومحاولة استهداف السفن السعودية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، تستدعي استمرار الإجراءات اللازمة لردع ما وصفها بالأعمال العدائية.
وأشار إلى أن المدن التي قال إن الهجمات الحوثية استهدفتها تشمل الرياض وأبها وخميس مشيط وجازان ونجران والطائف وينبع، مؤكدًا أن قيادة التحالف ترى في هذه الاعتداءات تهديدًا لأمن المملكة والأمن الإقليمي والدولي.
وأكد المالكي «الحق الأصيل» للمملكة في الدفاع عن سيادتها وحماية أمنها واتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لردع مليشيات الحوثي ووقف انتهاكاتها، مشددًا في الوقت ذاته على استمرار وقوف المملكة إلى جانب اليمن وشعبه حتى استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء تهديد مليشيات الحوثي للملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وربط المالكي هذا التهديد بأمن الملاحة والتجارة الدولية، معتبرًا أن استمرار استهداف الممرات البحرية يمثل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي وللمصالح الوطنية للدول.
ويأتي بيان التحالف في وقت دخلت فيه التطورات العسكرية في اليمن مرحلة جديدة، عقب إعلان الرئيس العليمي بدء العمليات العسكرية، ثم إعلان القوات المسلحة اليمنية بدء تنفيذ «معركة التحرير»، فيما تتوالى المواقف المؤيدة للتحرك العسكري والداعمة للقوات المسلحة، بينها بيان مجلس حضرموت الوطني الذي أعلن تأييده لبدء معركة استعادة الدولة.
ويؤكد التحالف، وفق بيان المالكي، استمرار الإسناد للقوات المسلحة اليمنية على مختلف المسارات، بالتزامن مع تأكيده مواصلة الإجراءات التي يقول إنها تستهدف حماية أمن المملكة والملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.