المشهد اليمني – تركيا تبحث مع الفريق العرادة دعم الشرعية بعد انطلاق معركة فجر اليمن
دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب الفريق أول سلطان العرادة، المجتمع الدولي إلى تعزيز دعمه للحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة، لمساعدتها على استعادة سلطتها على كامل الأراضي اليمنية ومواجهة التهديدات والتدخلات الخارجية، مؤكدًا أن أمن اليمن يرتبط بأمن المنطقة وحماية الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها العرادة، الثلاثاء، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع سفير الجمهورية التركية لدى اليمن أمر الله إيشلر، تناولت تطورات الأوضاع في اليمن وعددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد العرادة أن استمرار الدعم الدولي يمثل عاملًا أساسيًا لتمكين الدولة من بسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية وحماية أمنها القومي، في ظل استمرار تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية وممارساتها العدائية، وما تفرضه المرحلة الراهنة من تحديات على البلاد.
وأشار إلى استمرار التدخلات الإيرانية ودعمها المتواصل لمليشيات الحوثي الإرهابية، معتبرًا أن ذلك ينعكس على أمن واستقرار المنطقة وحركة التجارة العالمية، ويستدعي دعم مؤسسات الدولة اليمنية في مواجهة مصادر التهديد والتدخل الخارجي.
وربط عضو مجلس القيادة الرئاسي بين استعادة الدولة وحماية الأمن الإقليمي، مؤكدًا أهمية استمرار المساندة الدولية بما يعزز أمن المنطقة ويحمي الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية.
وتأتي هذه المباحثات بالتزامن مع عملية «فجر اليمن» التي دخلت مرحلة العمليات العسكرية، مع إعلان القوات المسلحة والقوات المشاركة فيها تحقيق تقدم في عدد من الجبهات. وعلى الساحل الغربي، أُعلن عن السيطرة على باب المندب وذوباب ومطار ذوباب ومعسكر العمري ومدينة المخا، مع استمرار التقدم باتجاه الخوخة، فيما تواصلت العمليات في جبهات تعز ومأرب والجوف، ضمن العمليات الهادفة إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على الأراضي اليمنية.
وفي الشأن اليمني التركي، أشاد العرادة بالمواقف التركية الداعمة والمساندة للشعب اليمني، معتبرًا أنها تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ومؤكدًا أهمية مواصلة تطوير التعاون الثنائي وتوسيع مجالاته بما يخدم المصالح المشتركة.
من جانبه، أكد السفير أمر الله إيشلر استمرار موقف تركيا الداعم لليمن وسيادته واستقراره وسلامة أراضيه، مشددًا على حرص بلاده على تعزيز علاقاتها التاريخية مع اليمن.
وأكد إيشلر أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين، بما يعزز التعاون المشترك ويخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.