المشهد اليمني – زرانيق الجمهورية تنضم لمعركة فجر اليمن: طريقنا لاستعادة الدولة وتحرير صنعاء
أعلنت الزرانيق وقوفها إلى جانب القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية المشاركة في عملية «فجر اليمن»، مؤكدة دعمها لمعركة استعادة الدولة وإنهاء سيطرة مليشيات الحوثي، ومشددة على أن تحرير تهامة والحديدة وإنهاء معاناة سكانهما واستعادة حقوقهم يمثل جزءًا أساسيًا من تطلعات أبناء المنطقة.
وقال شيخ مشايخ الزرانيق وقائد مقاومتها، الشيخ يحيى محمد منصر، في بيان صدر الأربعاء، إن أبناء الزرانيق ومقاومتها يؤيدون عملية «فجر اليمن» وقرار مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الرئيس رشاد محمد العليمي، معتبرًا أن المعركة تستهدف استعادة الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة الحوثيين.
ويأتي موقف الزرانيق في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية ضمن «فجر اليمن» على عدة محاور، بعد أن أعلنت القوات المسلحة والقوات المشاركة في العملية السيطرة على مناطق ومواقع استراتيجية في الساحل الغربي وتعز ومأرب والجوف.
وفي الساحل الغربي، أعلنت القوات المشاركة السيطرة على باب المندب ومطار ذوباب وجزيرة ميون، قبل أن تعلن لاحقًا السيطرة على معسكر العمري ومدينة وميناء المخا، فيما تتواصل العمليات الميدانية باتجاه الخوخة في محافظة الحديدة. وفي تعز، أعلنت القوات المسلحة والقوات المشاركة تقدمها في جبهات جبل حبشي والأقروض، والسيطرة على مواقع في عدد من المحاور، بالتزامن مع استمرار المواجهات في الضباب والكدحة وجبل هان وحَدران والأجزاء الغربية والجنوبية للمحافظة.
وفي مأرب، أعلنت القوات المسلحة السيطرة على مركز مديرية مدغل والتقدم في جبهة الكسارة، بالتزامن مع عمليات على الجبهة الجنوبية والتقدم في مواقع باتجاه معسكر أم ريش الاستراتيجي، فيما أُعلن في الجبهة الشمالية الغربية عن السيطرة على مواقع في سائلة رغوان، إلى جانب ضربات جوية استهدفت مخازن أسلحة وآليات محملة بالذخائر. وفي الجوف، أعلنت القوات المشاركة السيطرة على مدينة اليتمة، بينما تتواصل العمليات على محاور أخرى ضمن نطاق العملية.
كما أعلنت قيادة التحالف مشاركة 100 طائرة مقاتلة في المرحلة الأولى من «فجر اليمن»، وتنفيذ 324 ضربة استهدفت أهدافًا قالت إنها عالية القيمة، بينها مخازن أسلحة ومراكز قيادة وسيطرة ومنصات لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وتجمعات وتحركات قتالية.
وفي هذا السياق، استحضر منصر موقع تهامة في المعركة، مشيدًا بصمود ألوية المقاومة التهامية وتضحيات مقاتليها في مختلف الجبهات، ومؤكدًا أن تحرير تهامة والحديدة يمثل بالنسبة لأبناء المنطقة جزءًا أساسيًا من تطلعاتهم، إلى جانب إنهاء المعاناة التي يعيشها سكانها واستعادة حقوقهم.
ودعا شيخ مشايخ الزرانيق القوى السياسية والاجتماعية والوطنية إلى توحيد جهودها خلف القيادة السياسية والعسكرية، مطالبًا بتجاوز الخلافات والحسابات الضيقة وتحويل مواقف الدعم إلى جهد وطني موحد يواكب العمليات العسكرية.
وشدد منصر في الوقت نفسه على ضرورة الالتزام بالانضباط أثناء العمليات وعدم تعريض المدنيين أو الممتلكات للخطر، مؤكدًا استمرار موقف أبناء الزرانيق ومقاومتها الداعم للجمهورية واستعادة الدولة.
وثمّن قائد مقاومة الزرانيق الدعم الذي يقدمه تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، معتبرًا أنه يمثل إسنادًا للجهود الرامية إلى استعادة الدولة اليمنية وحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.
وجدد منصر تأكيد دعمه لعملية «فجر اليمن»، معربًا عن ثقته بأن وحدة الصف وصلابة الإرادة ستقودان إلى تحقيق أهداف العملية، قبل أن يختتم بيانه بالترحم على قتلى القوات المناهضة للحوثيين، والتمني للجرحى بالشفاء وللأسرى والمختطفين بالحرية، مجددًا التمسك بـ«الجمهورية اليمنية».