واشنطن تحشد حاملات الطائرات وعشرات الآلاف من الجنود وتدرس ضربة خاطفة لإيران

كشفت تقارير إعلامية أميركية وإسرائيلية عن استعدادات عسكرية أميركية لاحتمال استئناف العمليات ضد إيران، تشمل خيارات لضربات مكثفة تستهدف ترسانة الصواريخ والمسيّرات ومنشآت الطاقة ومراكز قيادة الحرس الثوري، بالتزامن مع حشد بحري واسع في الشرق الأوسط، وسط غياب قرار نهائي بشن الهجوم.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن البنتاغون أعدّ، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، خيارات لحملة عسكرية تستمر نحو ثلاثة أيام، فيما ناقش كبار مسؤولي الأمن القومي تفاصيلها خلال اجتماع في كامب ديفيد. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أن القوات الأميركية قد تكون مستعدة لبدء عمليات واسعة خلال أيام في حال صدور القرار.

وفي المقابل، أفادت تقارير بأن ترامب رفض خلال الأشهر الماضية عدة خطط لعمليات عسكرية ضد إيران أو الحوثيين، قبل أن يطلب إعداد خيارات هجومية جديدة.

كما أشارت تقارير إلى وجود تباين داخل دائرته بشأن جدوى الضربات، بين مؤيدين لتصعيد عسكري يضغط على طهران، وآخرين يفضلون مواصلة الضغط الاقتصادي وإتاحة مزيد من الوقت للمسار الدبلوماسي.

وبالتوازي، تحدثت تقارير نشرها موقع “أكسيوس” والقناة 12 الإسرائيلية عن استكمال الاستعدادات العسكرية الأميركية لاحتمال تجدد المواجهة، مع بحث سيناريوهات تشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية والمواقع النووية، وسط تقديرات متباينة بشأن توقيت اتخاذ القرار وتداعيات الرد الإيراني المحتمل.

وعلى صعيد الانتشار العسكري، أفادت “نيويورك تايمز” بأن وصول حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” بحلول نهاية أكتوبر، وفق الخطة الواردة في التقرير، قد يؤدي إلى تجمع مؤقت لثلاث حاملات أميركية في المنطقة، إلى جانب عشرات الآلاف من البحارة ومشاة البحرية ومئات الطائرات والسفن الإضافية. كما أشارت تقارير إلى تحريك وحدات عسكرية إضافية ورفع جاهزية قوات من الفرقة 82 المحمولة جواً.

ورغم اتساع الاستعدادات وتعدد السيناريوهات المطروحة، لا تشير المعلومات الواردة إلى صدور قرار نهائي بشن هجوم جديد على إيران، فيما تظل احتمالات التصعيد مرتبطة بحسابات الإدارة الأميركية، ومسار الاتصالات مع طهران، وتداعيات أي مواجهة على أمن المنطقة والممرات البحرية، ولا سيما مضيق هرمز.

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر