المشهد اليمني – زلزال عسكري في شمال غرب مأرب.. ماذا يعني سقوط “معسكر ماس” الاستراتيجي وضغط المحاور الثلاثة؟
تخوض القوات المسلحة في هذه الأثناء تحركات عسكرية مكثفة ومهمة حشدت لها مختلف إمكانياتها الميدانية، بهدف الحسم والسيطرة الكاملة على “معسكر ماس” الاستراتيجي في محافظة مأرب، في خطوة من شأنها إعادة رسم خريطة النفوذ العسكري والسياني بالكامل في المحافظة والعديد من جبهات شمال وغرب البلاد.
وأكد مصدر ميداني أن القوات القتالية ترمي بكامل ثقلها العسكري والميداني في هذه المعركة الحساسة لتحقيق السيطرة الميدانية التامة على هذا المعسكر النابض بالحيوية، بالنظر إلى ثقله العسكري البالغ وتأثيره المباشر على سير العمليات.
وأوضح المصدر أن إسقاط أو السيطرة على معسكر ماس يمثل كسرًا حقيقيًا وأساسيًا لإحدى أعقد العقد العسكرية والتحصينات الميدانية التي تعيق التقدم في المحور الشمالي الغربي لمحافظة مأرب.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الحسم الميداني في هذا المعسكر لن يقف عند حدوده الجغرافية فحسب، بل سيعيد بالكامل ترتيب ميزان القوى والمعادلة العسكرية للجبهة الممتدة حول مديرية “مجزر” و”مفرق الجوف”، فضلاً عن ممارسة ضغط عسكري استراتيجي ومباشر على المحاور الحيوية الممتدة والروابط الميدانية التي تجمع بين محافظات مأرب، والجوف، والعاصمة صنعاء.