الامارات: مساعد الطيار العماني في رحلة فلاي دبي إلى اسرائيل خطط لتنفيذ "عملية انتحارية"

قال النائب العام الاماراتي، إن مساعد طيار عُماني الجنسية يعمل لدى شركة (فلاي دبي) كان يخطط لخطف طائرة متجهة من دبي إلى تل أبيب لتنفيذ “عملية انتحارية” تستهدف مبنى المسافرين في مطار بن جوريون في 30 سبتمبر “بقصد إيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية”، قبل أن يتمكن قائد الطائرة من إحباط الخطة.

وذكر النائب العام أن التحقيق، الذي بدأ في الأول من أكتوبر، خلص إلى أن الخطة استُلهمت ​من هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول 2001 في الولايات المتحدة، وفق ما أوردته ‌وكالة أنباء الإمارات “وام”.

وتابع النائب العام، أن مساعد الطيار استخدم رحلتين سابقتين إلى تل أبيب “لاستطلاع مسار الرحلة والمطار في إطار إعداده الشخصي لمخططه الإرهابي”. ويُعد ذلك أول تأكيد علني بأن مساعد الطيار استلهم خطته من هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول.

وجاء في بيان الشامسي أن التحقيقات شملت فحص إجراءات التحاق المتهم بشركة فلاي دبي “وتبين استيفاؤه متطلبات التوظيف المهنية والأمنية، بما في ذلك رخصة الطيران وشهادة حسن السير والسلوك والفحوص اللازمة، دون أن تظهر خلال تلك الإجراءات أية مؤشرات ​تكشف عن توجهاته المتطرفة أو ​نيته تنفيذ مخطط إرهابي”.

وذكر ⁠أن الرجل البالغ من العمر 29 عاما سبق له العمل لدى عدة شركات طيران في دول مختلفة، من بينها الطيران العُماني، قبل انضمامه إلى فلاي دبي في يناير 2026.

وقال ​الشامسي إن “التحقيقات تتبعت المسار الفكري والمهني للمتهم… وتبين أن بوادر توجهه نحو التطرف والإرهاب ​بدأت عام 2017، ⁠خلال فترة دراسته في أستراليا”.

وقالت الخطوط الملكية المغربية إنه خضع لديها لتدريب لمدة ثلاثة أشهر في عام 2025، لكن طلبه للعمل لدى الشركة بعد ذلك قوبل بالرفض.

ولم يحدد المسؤولون الإماراتيون هوية المشتبه به، لكن شخصا لديه معرفة مباشرة بالقضية قال ⁠لرويترز إن ​اسمه همام الحمامي، وهو مواطن عُماني.

وقال الشامسي إن المشتبه به أقر ​خلال التحقيقات بأنه “تهيأ نفسيا وبدنيا لتنفيذ مخططه، بتكثيف متابعة مواد تحرض على الإرهاب، والتدرب على الملاكمة على يد مدرب خاص”.

وكانت ​الطائرة في المجال الجوي السعودي عندما هاجم مساعد الطيار العُماني قائدها بفأس طوارئ، يُحتفظ بها عادة داخل قمرة ​القيادة لاستخدامها في الحالات الطارئة.

وتسببت الواقعة في هبوط الطائرة بنحو 16 ألف قدم خلال 30 ثانية، قبل السيطرة على المهاجم. وهبط طياران آخران ‌كانا ⁠على متن الطائرة بها بسلام في السعودية.

ونُقل المشتبه به إلى الإمارات، حيث مقر شركة فلاي دبي.

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر