ترامب يعلّق على هجمات مطار الرياض وسقوط قتلى.. وموقفه من ضرب إيران يثير التساؤلات
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استياءه من الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين، بالتزامن مع استمرار الهجمات التي يشنها الحوثيون على المملكة لليوم الثالث على التوالي، وفقاً للتقرير.
ورداً على سؤال صحفي في البيت الأبيض بشأن الهجوم، وصف ترامب ما حدث بأنه ليس أمراً جيداً ، مكرراً التعبير عن عدم رضاه إزاء الاعتداء.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت، الجمعة، مقتل ثلاثة سعوديين وإصابة أشخاص من جنسيات مختلفة، جراء هجومين استهدفا مطار الملك خالد الدولي يوم الخميس، مشيرة إلى وقوع أضرار مادية جراء الهجومين.
وفي وقت سابق، أعلن الحوثيون تنفيذ موجة جديدة من الهجمات شملت مطاري الرياض ونجران، القريب من الحدود الجنوبية بين السعودية واليمن، إضافة إلى قاعدة الملك خالد الجوية التابعة للقوات الجوية السعودية.
وقالت الجماعة إنها استخدمت صواريخ كروز وصواريخ باليستية في الهجمات، مدعية أنها تسببت في أضرار وتعطيل حركة الملاحة الجوية.
وفي ما يتعلق بإيران، ترك ترامب الباب مفتوحاً أمام احتمال اتخاذ إجراء أمريكي ضدها قبل انتخابات التجديد النصفي، المقررة في 3 نوفمبر المقبل، قائلاً رداً على سؤال بشأن عدم التحرك ضد طهران: قد نفعل ذلك، سنرى .
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من نشر ترامب بياناً على منصته تروث سوشيال أكد فيه أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، مشيراً إلى أن إدارته تجري محادثات مثمرة مع طهران، وأن هدفه الأساسي يتمثل في منعها من امتلاك سلاح نووي.
كما كرر الرئيس الأمريكي، الجمعة، وصفه للوضع العسكري الإيراني بالفشل، قائلاً إن الجيش الإيراني هُزم، وإن البلاد لم تعد تمتلك، بحسب تعبيره، قوة بحرية أو سلاحاً جوياً.