المشهد اليمني – محافظ لحج يوجه دعوة حاسمة للشمال والجنوب: المعركة مصيرية وليست مجرد مواجهة محلية

أكد محافظ محافظة لحج، الأستاذ مراد علي الحالمي، أن المشهد الإقليمي والمحلي وصل إلى مفترق طرق حاسم، لم تعد فيه المعركة مجرد اشتباكات عسكرية محدودة النطاق، بل تحولت إلى صراع وجودي وتاريخي بين مشروعين متناقضين بالكامل؛ الأول مشروع إيراني توسعي تسعى طهران من خلاله لزعزعة استقرار المنطقة العربية وتقويض سيادة دولها عبر أذرعها الميليشاوية، والثاني مشروع عربي رائد تقوده المملكة العربية السعودية بحزم للدفاع عن الأمن القومي العربي وحماية المصالح المشتركة.

وفي تصريحات صحفية موسعة تابعتها منصة “المشهد اليمني”، سلط المحافظ الحالمي الضوء على الدور البطولي والملاحم الميدانية التي تسطرها القوات الجنوبية، وفي طليعتها قوات العمالقة الجنوبية، وقوات درع الوطن، والتشكيلات المساندة، إلى جانب البسالة المعهودة لأبناء قبائل الصبيحة. وأوضح أن هذه الجبهات تمثل خط الدفاع الأول وموقفاً وطنياً متقدماً في وجه التمدد الحوثي، مجسدةً أسمى آيات التضحية والفداء لحماية الأرض والمواطنين.

وأشاد الحالمي بالأداء الميداني رفيع المستوى للقوات المرابطة في خطوط النار، مبيناً أنها أثبتت جدارة فائقة على مدار الشهر الماضي في إدارة العمليات العسكرية وتحقيق إنجازات نوعية. ودعا في السياق ذاته أبناء المحافظات الشمالية إلى الانتفاض والاضطلاع بدورهم التاريخي عبر الانخراط في هبة عربية جامعة تلتف حول الأشقاء في التحالف العربي، بهدف توحيد الجهود وإسقاط مشروع الهيمنة الحوثية وتحرير المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.

وشدد محافظ لحج على أن خطر الميليشيا الحوثية يتجاوز الجغرافيا اليمنية ليشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي برمته، لافتاً إلى أن تصعيد المعركة يتزامن مع احتفالات شعبنا بالذكرى الثالثة والستين لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة، وهي محطة وطنية تستحضر إرادة التحرر والسيادة. واختتم بالتعبير عن تقديره العميق للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً ولدول التحالف العربي على دعمهم المستمر، موجهاً تحية إكلال وإجلال لأرواح الشهداء الأبرار والدعوات الشفاء العاجل للجرحى.


قراءة الخبر كامل من المصدر