أخبار وتقارير – العشبي يطلق نداء استغاثة لإنقاذ تعز ومأرب ويحذر من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة والملاحة الدولية
وجّه الشيخ حمود محمد العشبي نداء استغاثة عاجلاً إلى الشعب اليمني وقيادة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية والمجتمع الدولي، دعا فيه إلى تقديم دعم عسكري ولوجستي عاجل لمحافظتي تعز ومأرب، محذراً من أن أي تراجع ميداني في المحافظتين قد يفتح الباب أمام تداعيات تتجاوز اليمن، لتطال أمن المنطقة والملاحة البحرية والتجارة العالمية.
وأكد العشبي أن تعز تمثل ركيزة أساسية في مواجهة الحوثيين، واصفاً إياها بـ قلب اليمن النابض ، ومشدداً على أن الحفاظ على صمودها يشكل خط دفاع مهماً عن بقية المحافظات والمناطق المحررة.
وحذر من أن أي انتكاسة عسكرية في تعز ستضاعف الضغوط على جبهات مأرب، وقد تتيح للحوثيين توسيع نطاق تهديداتهم لتشمل عدن ولحج والضالع، فضلاً عن مضيق باب المندب، بما يضع الحكومة اليمنية ودول التحالف أمام تحديات أمنية وعسكرية إضافية.
وأشار العشبي إلى أن تعز تواجه حصاراً مستمراً منذ أكثر من عشر سنوات، مؤكداً أن صمودها تحقق بفضل تضحيات أبنائها وسكانها، وداعياً قيادة الشرعية والتحالف إلى عدم ترك المحافظة تواجه التحديات بمفردها، والنظر إلى أهميتها الاستراتيجية باعتبارها عاملاً مؤثراً في مستقبل الدولة اليمنية.
وفيما يتعلق بمأرب، قال العشبي إن التحركات العسكرية الحوثية نحو المحافظة لا تقتصر أهدافها، بحسب تقديره، على السيطرة على الثروات النفطية والموارد، بل تستهدف أيضاً إضعاف أحد أبرز معاقل النظام الجمهوري والمقاومة الشعبية المناهضة للجماعة.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، حذر من التعامل مع المخاطر المحيطة بتعز باعتبارها قضية داخلية يمنية، مشيراً إلى أن أي تمدد حوثي باتجاه سواحل باب المندب قد يهدد حركة الملاحة في البحر الأحمر وسلامة الإمدادات التجارية الدولية.
كما ربط العشبي تهديدات الحوثيين بأبعاد إقليمية، مشيراً إلى ارتباط الجماعة بإيران، ومعتبراً أن تداعيات توسعها المحتمل قد تمتد إلى أمن السعودية والأمن القومي العربي.
واختتم نداءه بالدعوة إلى تحرك عسكري وسياسي عاجل لتدارك التطورات الميدانية، موجهاً رسالة إلى اليمنيين ودول التحالف والمجتمع الدولي قائلاً: أنقذوا تعز ومأرب قبل أن تندموا .