المشهد اليمني – اختراق أمني يفضح المستور: قطع صينية مهربة تضع الحوثيين على أعتاب تصنيع “صواريخ باليستية” مرعبة
كشف تقرير حديث صادر عن منظمة “بحوث تسليح النزاعات” (CAR)، نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، عن مساعٍ حثيثة تبذلها ميليشيا الحوثي لإنتاج صواريخ باليستية متطورة متوسطة المدى محلياً، بفضل مكونات وأجزاء دقيقة تم استيرادها من الصين.
وأفاد التقرير بأن الميليشيا حصلت على شحنات من مُورّد صيني لتصنيع نسخة محلية مطابقة لصاروخ “خيبر شكان” الإيراني، والذي يُقدّر مداه الهجومي بنحو 1200 ميل (أكثر من 1900 كيلومتر).
وقد أحبطت السلطات اليمنية هذه المحاولة بعد ضبط شحنة مهربة تضم أجزاءً حيوية تدخل في صناعة الترسانة الصاروخية، شملت زعانف التوجيه والتحكم لضمان دقة الإصابة وتوجيه المسار، ومكونات المحرك والهيكل وهي الأساس الهيكلي لتجميع الصاروخ.
وأظهرت وثائق الشحن المضبوطة أن هذه البضائع تتبع شركة صينية متخصصة في الصناعات المعدنية الدقيقة -دون التسمية الصريحة للشركة-، وفي المقابل، جددت بيكين تأكيدها على الالتزام الصارم بحظر السلاح الدولي المفرُوض من قبل الأمم المتحدة على الجماعة.
وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن خبير الشؤون الدفاعية والباحث المشارك في التقرير، فابيان هينز، قوله إن المنشآت التصنيعية التابعة للحوثيين تعتمد على أساليب تمويه عالية التطور، مما يجعل من الصعب تحديد المدى الفعلي الذي وصلت إليه عمليات الإنتاج والتجميع داخل اليمن.