المشهد الرياضي – برشلونة يكتسح بيتيس بخماسية ويبتعد بصدارة الدوري الإسباني قبل الكلاسيكو
ابتعد برشلونة بصدارة الدوري الإسباني لكرة القدم بفارق خمس نقاط عن أتلتيكو مدريد، بعدما أمطر شباك مضيفه ريال بيتيس بخمسة أهداف مقابل هدفين، في المرحلة التاسعة، السبت، محققاً انتصاره الثالث عشر توالياً في مختلف المسابقات، قبل مواجهتين مرتقبتين أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا وريال مدريد في الكلاسيكو.
وفرض الفريق الكتالوني، بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك ونجمه الشاب لامين يامال، إيقاعه الهجومي على اللقاء، مواصلاً غزارته التهديفية للمباراة الثانية توالياً بتسجيل أربعة أهداف أو أكثر، بعدما هزم غلطة سراي التركي 4-1 الثلاثاء. كما حافظ برشلونة على سجله التهديفي اللافت، إذ لم يسجل أقل من ثلاثة أهداف في مبارياته التسع الأخيرة.
وافتتح يامال التسجيل في الدقيقة العاشرة بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، رافعاً رصيده إلى ثمانية أهداف في الدوري هذا الموسم. وبحسب شبكة أوبتا للإحصاءات، أصبح أول لاعب إسباني يسجل هذا العدد من الأهداف خلال الجولات التسع الأولى منذ دييغو كوستا مع أتلتيكو مدريد في موسم 2013-2014.
كما رفع يامال رصيده إلى عشرة أهداف من خارج منطقة الجزاء في الدوري منذ موسم 2023-2024، ليصبح ثاني أكثر اللاعبين تسجيلاً بهذه الطريقة خلال الفترة نفسها، خلف الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد بهدف واحد.
ورد ريال بيتيس بهدف التعادل في الدقيقة 27، بعدما ارتقى الأرجنتيني فالنتين غوميس لعرضية بابلو فورنال وأسكنها الشباك برأسه، لكن برشلونة استعاد تقدمه قبل نهاية الشوط الأول، إثر رأسية من رودري في الدقيقة 41، مستفيداً من ركلة ركنية نفذها فيرمين لوبيس. وكان الهدف الأول لرودري بقميص برشلونة منذ انتقاله من مانشستر سيتي الإنجليزي في الصيف.
وبدا أن أصحاب الأرض أدركوا التعادل مجدداً في الدقيقة 43، عندما سجل الأرجنتيني جيوفاني دي سيلسو هدفاً بتسديدة قوية على الطاير من خارج المنطقة، غير أن حكم الفيديو المساعد ألغاه بسبب لمسة يد على الكولومبي كوتشو هرنانديس قبل الهدف بنحو 18 ثانية.
ومع بداية الشوط الثاني، وسّع برشلونة الفارق عبر البرازيلي غابريال جيزوس في الدقيقة 51، بعدما وضع الكرة في المرمى الخالي إثر خروج الحارس ألفارو فاليس للتصدي ليامال، الذي صنع الهدف.
وقلص المغربي عبد الصمد الزلزولي الفارق لبيتيس بعد دقيقتين، مستفيداً من تمريرة طويلة من دي سيلسو وضعته في مواجهة الحارس جوان غارسيا، لكن آمال أصحاب الأرض في العودة تلقت ضربة قاسية بعد طرد الأوروغوياني فاكوندو بيرنال ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 54، إثر نطحه يامال برأسه.
واستثمر برشلونة النقص العددي، فأحرز إريك غارسيا الهدف الرابع في الدقيقة 62، بتسديدة قريبة بعد تمريرة رأسية من زميله إريك غارسيا إثر كرة وصلت إلى داخل المنطقة من ركلة حرة، قبل أن يختتم داني أولمو الخماسية بتسديدة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 81.
وشهدت المباراة أيضاً عودة الجناح البرازيلي رافينيا إلى الملاعب، بعدما غاب عن مباراتين بسبب الإصابة، إذ شارك بديلاً في الشوط الثاني، في توقيت مهم قبل مواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو.
في المقابل، تلقى ريال بيتيس خسارته الأولى على ملعبه في الأندلس منذ ديسمبر 2025، حين خسر أمام برشلونة نفسه بنتيجة 3-5.
أتلتيكو مدريد يحسمها في اللحظات الأخيرة
وفي مباراة أخرى ضمن المرحلة ذاتها، انتزع أتلتيكو مدريد فوزاً متأخراً على مضيفه إسبانيول بهدف دون رد، بفضل البديل أليكس باينا الذي سجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 89.
وجاء الهدف بعد هجمة مرتدة قادها البديل الأرجنتيني خوليان ألفاريس، الذي مرر الكرة إلى باينا، فسددها الأخير بقوة من مشارف منطقة الجزاء، مانحاً فريقه النقاط الثلاث.
وقال باينا لمنصة دازون بعد المباراة إن إسبانيول قدم أداءً جيداً من الناحية الدفاعية، ما صعّب اختراق صفوفه، مضيفاً أن ما يميز أتلتيكو هو مواصلة الإيمان بفرصه حتى الدقيقة التسعين.
من جهته، أشاد المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني بباينا، قائلاً إنه لاعب قادر على إحداث فارق كبير، وإنه يمر بفترة رائعة للغاية.
وحقق أتلتيكو فوزه السادس توالياً في مختلف المسابقات، لكنه الأول له في أربع مباريات خارج أرضه، ليحافظ على المركز الثاني في الدوري بفارق خمس نقاط خلف برشلونة. أما إسبانيول، فتلقى خسارته الثالثة في آخر أربع مباريات، ليتجمد رصيده عند ثماني نقاط.