تقرير: أدلة جينية في قضية إلهان عمر قد تثبت مزاعم زواجها من شقيقها
ووفقا لصحيفة “نيويورك بوست”، التي نقلت عن مصدر مطلع، فإن الحمض النووي (DNA) الذي حصل عليه العملاء الفيدراليون خلال التحقيق في احتيال الهجرة قد يشكل دليلا حاسما على صلة القرابة بين عمر والرجل الذي تزوجته، وهو ما تنفيه النائبة بشدة وتصفه بأنه سخيف ومسيء.
إقرأ المزيد
وقد أسفرت المداهمة التي استهدفت منزل عمر في واشنطن عن أدلة حمض نووي إلى جانب جواز سفرها الشخصي، في إطار تحقيق يتعلق بأوراق هجرة عائلتها. وقالت مصادر متعددة للصحيفة إن هذه الأدلة منحت المدعين أساسا لتوجيه تهم فيدرالية ضد عمر بشأن الاحتيال في ملفات الهجرة.
ورغم أن النائبة البالغة 44 عاما لم توجه إليها أي تهم جنائية حتى الآن، إلا أن تقارير تشير إلى أن المحققين يركزون على فرضية أن عمر تزوجت شقيقها لتمكينه من الهجرة إلى الولايات المتحدة، وهي مزاعم روجها منتقدون محافظون منذ سنوات.
من جهته، حذر قيصر الحدود توم هومان من أن عمر قد تجرد من جنسيتها الأمريكية وترحل إذا كشفت التحقيقات عن أدلة على احتيال في ملفات الهجرة، مؤكدا في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” أن المحققين جمعوا “قضية قوية” ضد البرلمانية المولودة في الصومال.
وقال هومان إنه إذا كذب شخص ما خلال عملية التجنس، فهناك إجراء قانوني معتمد لإلغاء جنسيته، مضيفا: “لقد فعلنا ذلك من قبل، وهي عملية طويلة ومضنية لكنها نفذت سابقا، وبالتأكيد إذا أشارت الأدلة إلى ذلك، نعم، يمكن أن يحدث”.
ويأتي هذا التطور في وقت أطلق فيه الرئيس الأسبق باراك أوباما دفاعا استثنائيا عن عمر، متهمة إدارة ترامب بتسليح الحكومة الفيدرالية ضد أحد أشد خصومه السياسيين، ومؤكدا أن التحقيق يستند إلى مسألة متنازع عليها تتعلق بعمرها عندما تجنس والدها، وليس إلى أي جريمة حقيقية.
ولا تثبت الوثائق المتاحة حتى الآن بشكل قاطع أن عمر تزوجت شقيقها، لكن الأدلة الجينية التي جمعت قد تشكل دليلا حاسما إذا ما تأكدت صلتها بالتحقيق.
المصدر: “ديلي ميل”