إختصاصية أورام : هل يمكن ان يصبح الحلم حقيقة ؟

رسالة من القلب: قد لا تستطيع أن تبني مركزًا، لكن ربما تستطيع بكلمة أن تحرك مسؤولًا، أو بدعوة أن تفتح بابًا، أو بمساهمة أن تنقذ مريضًا. لا تستهينوا بأي دور… فالأحلام الكبيرة يصنعها تكاتف القلوب.

ليس كل حلم مجرد أمنية… بعض الأحلام حياةٌ ينتظرها آلاف المرضى.

منذ سنوات، ونحن نحمل حلمًا اسمه مركز الطب النووي – عدن، مستشفى الصداقة.

ليس مجرد مبنى أو أجهزة طبية، وليس مشروعًا نبحث من خلاله عن إنجاز يُضاف إلى السجلات، بل هو حلم إنساني من أجل مريض سرطان أنهكه المرض، وأرهقه السفر، وأتعبته تكاليف العلاج والبحث عن فرصة للتشخيص والعلاج.

نحلم أن يأتي اليوم الذي يجد فيه مريضنا في عدن خدمة الطب النووي بالقرب من أسرته، دون أن يضطر إلى مغادرة وطنه بحثًا عن الأمل.

قد يرى البعض أن الطريق طويل، وأن التحديات كثيرة، لكننا نؤمن أن الأحلام العظيمة تبدأ بخطوة، وأن العمل الصادق لا يضيع عند الله.

مركز الطب النووي – عدن ليس حلم شخص، بل حق وأمل لمرضى السرطان وأهلنا في اليمن.

نحتاج إلى أصواتكم، إلى دعمكم، إلى كلمة صادقة، إلى دعوة من القلب، وإلى كل يد تستطيع أن تساهم في تحويل هذا الحلم إلى واقع.

لا نريد أن يبقى المركز مجرد أجهزة تنتظر التشغيل، ولا مبنى ينتظر الحياة… نريده صرحًا طبيًا ينبض بالأمل ويخدم الإنسان.

كونوا صوت مريض السرطان… ساهموا في تحقيق الحلم.

بإذن الله، سيأتي يوم نفتح فيه أبواب المركز، ونقول: هنا انتصر الأمل على الانتظار.

﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾

د. أماني صالح هادي سعيد

مديرة مركز الطب النووي – عدن

مستشفى الصداقة

📖 قراءة الخبر كامل من المصدر