المشهد اليمني – رئيس وزراء لبنان يعلن عن موقف لبناني قوي بشأن الحوثيين… والوزيرة الزوبة تدعو لاتخاذ إجراءات مشتركة

عبّر رئيس مجلس الوزراء اللبناني، الدكتور نواف سلام، عن إدانته واستنكاره الشديدين لتدخل حزب الله في الشؤون اليمنية، وذلك بعد اعلان وزارة الداخلية في اليمن عن تواجد خبراء من الحزب لتدريب مليشيا الحوثي.

وقال سلام في تصريح صحفي عقب لقائه الرئيس اللبناني، جوزاف عون: “استنكر وأدين بشدة قيام اية عناصر او مجموعات لبنانية بالتدخل في الشؤون الداخلية للأشقاء العرب، ولا سيما القيام باي شكل من النشاطات العسكرية التي تهدد امن وسلامة بلادهم، وآخرها ما أعلنته حكومة اليمن الشقيق. وهي الأعمال التي لا يمكن ان ينتج عنها سوى الضرر للبنان ومصالح أبنائه”.

وأضاف سلام: “حريصون كل الحرص على احترام سيادة أشقائنا وامنهم، ومنع الأذى عنهم، كما نتطلع إلى تمتين علاقاتنا معهم وتطويرها على أسس ثابتة من الثقة المتبادلة.”

في السياق، ثمّنت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، افراح الزوبة، عالياً موقف لبنان، قيادةً وحكومةً، الداعم لسيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، والرافض لأي تدخل عسكري في شؤونه الداخلية.

واكدت الزوبة، أهمية البناء على هذا الموقف عبر التنسيق بين الجهات المختصة في بلدينا لمتابعة ما أعلنته الحكومة اليمنية بشأن دور عناصر من حزب الله في دعم العمليات العسكرية لمليشيا الحوثي، واتخاذ إجراءات مشتركة لوقف هذا الدعم ومنع تجدّده.

وجددت الزوبة، دعم اليمن لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، ولجهود الدولة اللبنانية الرامية إلى بسط سلطتها على كامل أراضيها، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها.

كما أكدت الزوبة حرص الحكومة اليمنية على تعزيز العلاقات الأخوية مع لبنان “على أساس الاحترام المتبادل وبما يخدم المصالح المشتركة”.

والثلاثاء الماضي، قال وزير الداخلية اليمني، إن 14 عنصرا من الحرس الثوري الإيراني و7 من حزب الله، يعملون في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، ويتولون مهام تشمل التخطيط للعمليات وتطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف السفن في البحر الأحمر.

ونفى حزب الله اللبناني، الأربعاء، وجود خبراء تابعين له في اليمن يشاركون في إدارة العمليات العسكرية وتطوير القدرات التسليحية والتدريبية لمليشيا الحوثي، داعيا إلى اعتماد الحوار الجدي والمسؤول بين اليمنيين لمعالجة الخلافات والمشكلات، بما يحفظ وحدة اليمن وسيادته واستقراره.


قراءة الخبر كامل من المصدر