المشهد الرياضي – كواليس إقالة حسام حسن من تدريب منتخب مصر: مفاجأة متأخرة وتساؤلات حول توقيت القرار
في مفاجأة لافتة أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي المصري، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، السبت 7 نوفمبر 2026، إنهاء مهمة الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، وتعيين علي ماهر مديراً فنياً جديداً للفراعنة، وذلك بعد أقل من 24 ساعة فقط من تصريحات أكد فيها حسام حسن عدم علمه بأي قرار رسمي يخص إقالته.
تصريحات نافية للرحيل قبل 24 ساعة
قبل الإعلان الرسمي بيوم واحد، وتحديداً يوم الجمعة 6 نوفمبر، خرج المدير الفني السابق بتصريحات صحفية نفى فيها صحة الأنباء المتداولة حول رحيله، مشدداً بالقول: «لا أعلم من يروج لأخبار رحيلي عن منتخب مصر بهذا الشكل». وأوضح حينها أنه يمارس مهامه بصورة طبيعية، ويقود استعدادات الجهاز الفني للمعسكر المقبل، مشيراً إلى عقده اجتماعاً مع رئيس اتحاد الكرة، هاني أبو ريدة، لمناقشة خطط المرحلة القادمة دون أن يتضمن اللقاء أي إشارة لقرار إنهاء خدمته.
انتقادات حادة وغياب الدعم
على خط متصل، شن مدير المنتخب السابق، إبراهيم حسن، هجوماً حاداً عبر منصات التواصل الاجتماعي يوم السبت، منتقدًا حالة الصمت وغياب الدعم من رموز التدريب واللاعبين القدامى. وحذر في تدويناته من أن غياب المساندة للمدرب الوطني سيقوض الثقة ويمهد الطريق مجدداً للتعاقد مع الأجهزة الفنية الأجنبية.
علامات الاستفهام تحيط بالنهاية
خلق هذا الفاصل الزمني الوجيز بين تأكيدات الاستمرار وصدمة الإعلان الرسمي حالة من الغموض حول الكواليس الحقيقية للقرار، وما إذا كان المدير الفني قد أُبلغ مسبقاً، وسط غياب التوضيحات الرسمية من اتحاد الكرة بشأن ملابسات الاجتماع الأخير وتفاصيل تولي علي ماهر القيادة الفنية للفراعنة.