بعد يوم من وصول مسؤول سعودي.. آبي أحمد يزور السودان ويلتقي البرهان

9/7/2024-|آخر تحديث: 9/7/202401:06 م (بتوقيت مكة المكرمة)وصل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليوم الثلاثاء إلى مدينة بورتسودان في أول زيارة له منذ اندلاع المواجهات المسلحة في السودان في أبريل/نيسان من العام الماضي.
ودخل آبي أحمد فور وصوله إلى بورتسودان (شرق) في اجتماع مغلق مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان لبحث الأزمة السودانية وإنهاء الحرب.
من جهته، رحب رئيس مجلس السيادة السوداني بزيارة رئيس الوزراء الإثيوبي والوفد المرافق له، وأكد عمق العلاقات الثنائية بين الخرطوم وأديس أبابا، مشيرا للروابط التاريخية والثقافية بين الشعبين الشقيقين.
من جانبه، أعرب آبي أحمد عن سعادته بزيارة السودان، وقال إن بلاده تنظر بعين الاعتبار لعلاقتها مع السودان، مشيرا لعلاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
ومن المنتظر أن تؤدي هذه الزيارة إلى تحريك الجمود الذي أصاب المفاوضات السودانية، حيث تأتي عقب مناشدات عدة لوقف الحرب وفتح مسارات آمنة لتوصيل المساعدات الإنسانية.

سياق الزيارة
وكانت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإثيوبي بلين سيوم قالت للجزيرة إن الزيارة تأتي في سياق اهتمام إثيوبيا القوي للتوصل إلى حل سلمي للصراع في السودان، وأضافت أن السلام يتحقق من خلال التواجد على الأرض عبر الحوار لحل القضايا التي وصلت إلى طريق مسدود.
وأوضحت أن ذهاب رئيس الوزراء إلى السودان اليوم يهدف للفت أنظار العالم إلى الشعب السوداني الذي يواجه أخطر مرحله من تاريخه.
كما قالت المتحدثة الإثيوبية إن هذه الوساطة ليست الأولى لرئيس الوزراء، حيث سبق وأن نشط للتوسط بين المدنيين والعسكريين بعد سقوط الرئيس السابق عمر البشير، كما نشط أيضا في مساعي السلام ضمن الجهود المبذولة عبر منظمة الإيغاد.
وأمس الاثنين، بحث البرهان مع وليد بن عبد الكريم الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي في مدينة بورتسودان استئناف مفاوضات جدة لوقف الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
مباحثات أخرى
في سياق آخر، قال تحالف القوى المدنية الديمقراطية السودانية (تقدم) أن حضوره غير مؤكد -حتى اللحظة- قمة الاتحاد الأفريقي بشأن السودان، والتي من المقرر أن تبدا بتاريخ 10 يوليو/تموز الحالي، وفق ما ذكره موقع “أنتلجنس أونلاين” الفرنسي.
وأوضح التحالف أن عدم حضوره يأتي لعدة أسباب، أهمها أن التشاور لم يكن كافيا بشأن الأطراف المشاركة المدعوة إلى القمة، كما أن هناك تحفظات من جانب الحركة على إشراك الاتحاد الأفريقي  لعناصر محسوبة على حزب المؤتمر الوطني السوداني ضمن ورشة عمل نسوية خلال الأيام الماضية.
ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا خلّفت نحو 15 ألف قتيل وحوالي 10 ملايين نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.

المصدر