اليمن في مرمى حملة تجسس إلكترونية تستهدف العسكريين

تعز – محمد إسماعيل :

كشف تقرير حديث صادر عن شركة “Lookout”، ”  وهي شركة متخصصة في مجال الأمن السيبراني  مقرها في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، في الولايات المتحدة الأمريكية.” عن وجود برنامج خبيث يستهدف العسكريين في اليمن.

وعدة بلدان أخرى في الشرق الأوسط، حيث يُعتقد أن جهات متحالفة مع الحوثيين تقف وراء هذه الهجمات.

التقرير نُشر على منصة “Hacker News”، وذكر أن 450 ضحية من دول مصر، عمان، قطر، السعودية، تركيا، الإمارات، واليمن تعرضوا للاستهداف بهذه الحملة الخبيثة.

وحسب التقرير اليمن كان الأكثر تضررًا، حيث سُجلت معظم الإصابات فيها .

البرنامج يستخدم أداة لجمع البيانات تعمل بنظام Android تُعرف باسم GuardZoo.

ووفقًا للباحثين في شركة  Lookout، أليمدار إسلام أوغلو وكايل شميتل، تم إجراء تغييرات كبيرة على قاعدة التعليمات البرمجية.

وإضافة وظائف جديدة وإزالة الوظائف غير المستخدمة. GuardZoo لا يستخدم لوحة الويب PHP المسربة من Dendroid RAT للأوامر والتحكم (C2)، بل يعتمد على واجهة خلفية C2 جديدة تم إنشاؤها باستخدام ASP.NET.

الحملة بدأت في أكتوبر 2019، وفقًا لتقارير منصة “بالمرصاد”، التي استندت إلى تحليل إغراءات التطبيقات، وسجلات خادم القيادة والسيطرة (C2)، وبصمة الاستهداف، وموقع البنية التحتية للهجوم.

GuardZoo  هو نسخة معدلة من حصان طروادة للوصول عن بعد لنظام Android (RAT) المسمى Dendroid RAT، والذي اكتشفته شركة Symantec في مارس 2014. تسرب كود المصدر لهذا البرنامج في أغسطس من نفس العام. استخدم المهاجمون منصات الواتس لإرسال رسائل تحمل موضوعات عسكرية ودينية لإغراء المستخدمين واستهدافهم.

هذه الحملة الخبيثة حسب مبرمجين  تُظهر حجم التحديات التي يواجها اليمنيون، اذا تتطلب ان يتمتع اليمنيون بالوعي الكافي لمواجهة مثل تلك المخاطر والحد من تبعاتها.

وتهمين جماعة الحوثي على قطاع الاتصالات والانترنت منذ سطرتها على صنعاء في مارس 2015 اذ يديرون  شركة يمن نت، المزود الرئيسي للإنترنت في اليمن بقاعدة مشتركين بلغ حتى منتصف  2023 اكثر من 500 الف مشترك .

وكسرت الحكومة هذا الاحتكار  عام 2018 حيث أنشئت الحكومة شركة عدن نت  لكن الاخيرة لم تغطي بشكل كامل المحافظات اليمنية  ولم تقدم خدمات تنافسية يمكنها من منافسة شركة يمن نت .

يشار الى شركة شركة “Lookout  تركز على تقديم حلول الأمان للأجهزة المحمولة .

المصدر