“كفى”.. مكون شعبي يدعو للتصعيد بحضرموت
حضرموت – سهى محمد
دعت الهيئة التأسيسية لما يسمى بـ”حركة كفى” إلى تصعيد حراكها المطالب بتحسين الخدمات الأساسية في وادي حضرموت (شرقي اليمن).
و”حركة كفى” مكون جديد، يصف نفسه بـ”الشعبي”، ويتخذ من مدينة تريم بوادي حضرموت منطلقًا له.
وتسعى الحركة لتوسيع نشاطها ليصل كل مناطق البلاد؛ والمطالبة بتوفير العيش الكريم واستمرار عملية التعليم وتحسين الخدمات الأساسية كالصحة والكهرباء.
وبحسب عضو اللجنة التأسيسية لحركة “كفى”، محسن العامري، فإن البرنامج التصعيدي سيبدأ يوم الأحد القادم.
وأضاف العامري لـ«المشاهد» إن الحركة ستنفذ وقفة احتجاجية أمام مقر السلطة المحلية بمدينة تريم للمطالبة بالقيام بواجباتها وتلبية احتياجات المواطنين.
وقال إن هذه الحركة الشعبية نابعة من معاناة المواطنين؛ ونظرًا لحالة الجوع الذي وصل إليها أبناء المحافظة.
وأشار العامري إلى أن مكون “كفى” بعيد عن التوجهات السياسية والمناطقية، والمكونات التي أوهمت الشعب وضللته لسنوات طويلة.
كما طالب السلطات المحلية والحكومية بالرجوع إلى الشعب والوقوف معه لمواجهة أزماته المتكررة.
داعيًا إلى ضرورة حلحلة الملفات السياسية والأمنية بعيدًا عن استغلال احتياجات وأساسيات الحياة للمواطنين.
في ذات السياق، أمهل مؤتمر حضرموت الجامع السلطات المحلية بالمحافظة 30 يومًا لإيجاد معالجات للخدمات المتعثرة منذ أشهر.
وأشار البيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لمؤتمر حضرموت الجامع إلى ضرورة إيجاد حلول محلية ومركزية لإيقاف التدهور المعيشي وانهيار العملة.
وطالب بالكشف عن إيرادات حضرموت وأوجه إنفاقها وتشكيل لجنة بمشاركة المجتمع لإدارة الموارد المالية للمحافظة وأولويات الإنفاق.
البيان دعا إلى ضرورة إنهاء حالة التفرد بالسلطة والعمل بالتوافق في إتخاذ كافة القرارات.
كما طالب المجلس الرئاسي والحكومة بإيجاد ما يلزم لتصحيح الأوضاع المحلية.
وحذر البيان مما وصفها بـ”إجراءات مؤلمة” سيتخذها مؤتمر حضرموت الجامع؛ لرفع الظلم عن أبناء المحافظة وفرض حقوقهم على أرضهم وثرواتهم.
يذكر أن محافظة حضرموت تشهد تصعيدًا سياسيًا منذ سنوات، أبرز ملامحه تشكيل مكونات سياسية وشعبية تطالب بالخدمات والثروات وتقاسم السلطة.