«تظاهرة عشال» تواصل اعتصاماتها في عدن
عدن – سعيد نادر
قررت التظاهرة الجماهيرية المطالبة بالكشف عن مصير المقدم علي عشال الجعدني بمدينة عدن (جنوب اليمن)، استمرار اعتصاماتها في ساحة العروض.
وأمس الثلاثاء، نظمت قبيلة الجعادنة وقبائل محافظة أبين، بمشاركة قبائل من المحافظات الجنوبية وأبناء مدينة عدن، تظاهرة جماهيرية سلمية.
وقال عضو لجنة متابعة القضية، كمال ناصر الجعدني لـ«المشاهد»: إن التظاهرة دعت السلطات الأمنية بعدن للكشف عن مصير عشال.
وأضاف الجعدني أن التظاهرة أقيمت رغم دعوات التأجيل الصادرة من شخصيات سياسية وعسكرية خلال الأيام الماضية.
وأشار إلى أن هذه الفعالية الاحتجاجية السلمية ستكون بداية نشاط احتجاجي، واسع سيتواصل حتى الكشف عن مصير المختطف علي عشال.
الجعدني لفت إلى أن النشاط يتضمن برنامجًا للاعتصام المستمر في ساحة العروض بعدن، للضغط على الأجهزة الأمنية والقضائية.
وصدر عن تظاهرة الأمس بيان رصده «المشاهد»، دعا إلى ضرورة وقف ممارسات الإخفاء القسري في عدن، ومعاقبة المتورطين باختطاف عشال.
البيان دعا المجتمع إلى التضامن مع أسرة المختطف عشال، والضغط حتى الكشف عن مصيره وتقديم المتورطين من الأجهزة الأمنية للعدالة.
وكان عشال المنتمي لمحافظة أبين قد اختطف بمدينة عدن في 12 يونيو/حزيران الماضي في ظروف غامضة.
وكشفت التحقيقات تورط قيادات أمنية بعدن في الحادثة، منهم قائد جهاز مكافحة الإرهاب يسران المقطري، الموقوف عن العمل، والمُحال للتحقيق.
ويُتهم عدد من المتهمين باختطاف عشال، جميعهم يعملون في جهاز مكافحة الإرهاب، وعلى رأسهم المتهم الرئيسي بالاختطاف، سيمح النورجي.