وسائل إعلام غربية توضح سبب الحالة "الكارثية" للجيش الأوكراني في دونيتسك
وذكر التقرير أنه “على مدى الهجوم الذي دام عامين ونصف العام، سحقت القوات الروسية العديد من الوحدات الأوكرانية”.
إقرأ المزيد
وأضاف: “التعزيزات شحيحة للغاية مما أدى إلى بقاء الجنود الأوكرانيين مرهقين ومحبطين، وهذا الوضع الكارثي يتركز بين الوحدات في منطقة كراسنوارميسك وأماكن أخرى على خط الجبهة الشرقي، حيث يحاول الأوكرانيون وقف تقدم الجيش الروسي”.
وقال أحد قادة القوات المسلحة الأوكرانية، الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه، للصحفيين إن العديد من المجندين في القوات المسلحة الأوكرانية بعد المعركة الأولى لهم، إذا نجوا منها، يتركون مواقعهم، أو يرفضون الاستمرار.
وذكرت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية أن القوات المسلحة الأوكرانية تواجه انهيار دفاعاتها في كراسنوارميسك على خلفية “المغامرة” في مقاطعة كورسك، مما يقرب روسيا من تحقيق نصر كبير.
وكما تشير الصحيفة، كانت كييف تأمل من خلال هجومها على مقاطعة كورسك، تحويل انتباه القوات الروسية عن اتجاه دونباس، حيث كانت القوات الأوكرانية تعاني من ضغط “لا يطاق”، لكن هذا الأمل تلاشى والخطة باءت بالفشل.
وذكرت وكالة “بلومبرغ” أن حلفاء أوكرانيا الغربيين لا يثقون بقدرة كييف على الاحتفاظ بالأراضي الروسية التي تم الاستيلاء عليها في كورسك، ويخشون من أن تزداد تكلفة الهجوم المرتفعة أصلا.
وفي وقت سابق، اعترف فلاديمير زيلينسكي أن هجوم القوات الأوكرانية على مقاطعة كورسك لم ينجح في تخفيف وطأة الوضع عن كاهل كييف في دونباس، مشيرا إلى استمرار الصعوبات في اتجاهي كراسنوارميسك ودزيرجينسك.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
حصاد الأسبوع للعملية الخاصة: تحرير 7 بلدات في دونيتسك وتحييد 15,7 ألف جندي أوكراني
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة أن قواتها حررت خلال الأسبوع الماضي 7 قرى وبلدات في دونيتسك، فيما وصلت خسائر الجيش الأوكراني إلى ما مجموعه نحو 15765 جنديا.
تقدم روسي في دونيتسك وكورسك.. وزيلينسكي يستجدي الدعم
في ظل التقدم العسكري المستمر للجيش الروسي على جبهة العملية العسكرية الخاصة واحتواء الهجوم الأوكراني في كورسك وتدمير قواته،
الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة في دونيتسك وإصابة مواقع إنتاج صواريخ ومسيرات أوكرانية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت عن تحرير بلدة جديدة في دونيتسك، وذلك بعد سيطرة الجيش الروسي على 7 بلدات وقرى في المنطقة خلال الأسبوع الماضي.