خبير اقتصادي يكشف عن تركز السياسات الحالية للبنك المركزي على هذا الأمر الصارم

كريتر سكاي: خاص

   تحدث الخبير الاقتصادي “وفيق صالح” عن انخفاض أسعار صرف العملاتوقال وفيق صالح في منشور عبر حائط صفحته الرسمية بمنصة اكس:‏لا أدوات مالية أو نقدية،  وراء التحسن النسبي في قيمة الريال في الوقت الراهنأدرك البنك المركزي مؤخرا أن السياسات المتبعة سابقا في نظام الصرف، واخضاع سعر الصرف بشكل كلي لقوى السوق وآلية العرض والطلب،  قد مكن المضاربين من الإضرار بقيمة العملة الوطنية وأتاح للسوق السوداء،  الهيمنة على النشاط المصرفيواكد وفيق صالح أن لسياسات الحالية للبنك المركزي ركزت على تشديد الإجراءات على عملية بيع وشراء العملات، وتطبيق نظام رقابي صارم وتتبع كافة حركة الأموال،  وهي ما تبدوا خيارا مناسبا وملائما لظروف اللحظة الراهنةواضاف بالقول:‏المسألة هي امتلاك القرار والإرادة والقدرة على التنفيذ وضبط أدوات ومنافذ المضاربة مثل ما كان الصعود سابقا للعملات الأجنبية، لا يسير بشكل طبيعي، ولا يعود لأسباب حقيقية تتعلق بجانب العرض والطلب على العملة في الأسواقوأشار بالقول:يعود الريال اليمني إلى التعافي مجددا بشكل طفيف، أمام العملات الصعبة، بعد أن شدد البنك المركزي اليمني في عدن قبضته على عملية بيع وشراء العملات، عبر ضبط أدوات المضاربة، والمتلاعبين بقيمة العملةمختتما منشوره قائلاً:الأهم هو استمرار العمل بهذه الوتيرة،  وعدم إتاحة السوق مجددا للمضاربين والشبكات المالية الموازية، التي تلاعبت بقيمة بالريال طوال الفترات الماضية

للقراءة من المصدر