سباق الفضاء.. الولايات المتحدة تسعى لتركيب مفاعل نووي على القمر قبل روسيا والصين
إقرأ المزيد
ووفقا للصحيفة، فإن وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) تبحث عن مركبة هبوط قادرة على حمل حمولة تصل إلى 15 طنا، وذلك لنقل مفاعل نووي إلى سطح القمر. وأشارت الصحيفة إلى أنه لا توجد حتى الآن أي شركة قادرة على إنتاج مثل هذه الوحدة، كما يتطلب المشروع صاروخا فائق القوة لنقل المفاعل والمركبة معا.
وعلى سبيل المقارنة، سبق أن أرسلت شركة Firefly Aerospace (مقرها ولاية تكساس) مركبة هبوط إلى القمر لا تتجاوز قدرتها 155 كغم، وهو ما يعد غير كاف لمتطلبات مشروع ناسا.
أما من ناحية الصواريخ، فمن المتوقع أن تلعب شركات كبرى مثل SpaceX التابعة لإيلون ماسك، وBlue Origin التابعة لجيف بيزوس، وUnited Launch Alliance التابعة لبوينغ ولوكهيد مارتن، دورا محوريا في تطوير الوسائل اللازمة لنقل الوحدة النووية.
ووفقا للصحيفة، تعتزم الولايات المتحدة تركيب مفاعل نووي على سطح القمر بحلول نهاية عام 2029، متقدمة بذلك على روسيا والصين. لكن المهمة تُعتبر معقدة للغاية بالنسبة لناسا، إذ يجب تنفيذها ضمن إطار زمني ضيق.
يُذكر أن دميتري باكانوف، المدير العام لمؤسسة “روس كوسموس”، كان قد أعلن في 12 يونيو 2025 أن محطة الطاقة النووية الروسية ستكون الأولى التي يتم إنشاؤها على سطح القمر.
المصدر: فيستي. رو
إقرأ المزيد
الفضاء النووي يشعل سباق القوى الكبرى
يشير المؤرخ ورائد الفضاء ألكسندر جيليزنياكوف إلى أن خطط الولايات المتحدة لتسريع برنامج إنشاء وتركيب مفاعل نووي على سطح القمر لن تساعدها في التفوق على برنامج مماثل لروسيا والصين.